١٥٧٤ - ألقى الصحيفة كي يخفف رحله ... والزاد حتى نعله ألقاها
وبه شبه نعل الفرس ونعل السيف؛ وهو الحديدة المجعولة في أسفله. وفي الحديث:«كان نعل سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم من فضةٍ» قال شمر: النعل من السيف الحديدة التي تكون في أسفل قرابة، ومنه:«إذا ابتلت النعال فالصلاة في الرحال» قيل: هنا ما غلظ من الأرض. وقيلأ: هي النعال المعروفة. ويكنى بالنعل عن الرجل الذليل وأنشد للعجاج:[من الرجز]
١٦٧٥ - ألم أكن ذراعه ونعلاه
قيل: إنما أمر موسى عليه السلام بخلعهما لأنهما من جلد حمارٍ ميتٍ لم يدبغ. وفي المثل:«أطري فإنك ناعلة» أصله أن رجلًا كان معه أمتان إحداهما حافية والأخرى منتعلة، فقال للمنتعلة: أطري، أي اسلكي الطرر، وهي الحجارة، فإنك ذات نعل. يضرب مثلًا لمن تقاعد عن أمرٍ فيه طاقة له به.
ن ع م:
قوله تعالى:{نعم}[الأعراف: ٤٤] نعم: حرف جوابٍ وتصديق، ويكون جوابًا للنفي والإثبات؛ يقال: ما قام زيد، فيقال: نعم، أي ما قام. وقام زيد، فيقال: نعم، أي قام بخلاف بلى فإنها لا يجاب بها إلا للنفي كما تقدم. ويجوز كسر العين، وهي لغة قرأ بها الكسائي ويجوز إبدال عينها حاءً.
قوله:{نعم العبد}[ص: ٣٠] نعم: فعل جامد عند البصريين، واسم عند