(٢) هو قاضي قضاة المالكية فيما بعد محمد بن يوسف الركراكي المغربي الأصل، وكان شديدا في الحق، أنكر على منطاش ما أراده من فتوى بتكفير برقوق رغم مصادقة ابن خلدون والسراج البلقيني، وكانت شخصيته مبعث خلاف في تقدير المؤرخين إياه، ويستفاد مما ذكره المقريزى في الخطط ٢/ ٤٣٣، أن الكثيرين كانوا يعتقدونه وأن له زاوية تحمل اسمه، راجع المنهل الصافي ٣/ ٣٢٠ ا، السلوك ورقة ٢٢٤ ب، رفع الأمر ورقة ٢٥٨ ب - ٢٥٩ ب. (٣) "الفضلاء" في ز. (٤) راجع عنها المقريزي: الخطط، ٢/ ٣١٣. (٥) عبارة "فوقع .... إلى الحكام" غير واردة في ظ. (٦) الظاهر أن ما طبع عليه الركراكي من الاعتداد بنفسه واستهتاره بالكبار أوغر الصدور عليه حتى "أغروا به وتعصبوا عليه وكتبوا فيه محاضر ونسبوه إلى العمل بالسحر والنجوم" كما يقول ابن حجر في رفع الإصر، ورقة ٢٥٨ ب - ٢٥٩ ا. (٧) من هنا حتى آخر الخبر غير وارد في ظ، ولكن جاء فيها "ثم عاد بعد مدة". (٨) الحشرية هم الذين يموتون بلا وريث وحينذاك تؤول متعلقاتهم إلى بيت المال، وكان لهم ديوان خاص بهم عرف بديوان المواريث الحشرية، وفى مرسوم سنة ٧٠٠ هـ الخاص بتنظيم المعاملات الوراثية لأهل الذمة إشارة إلى تضخم أموال هذا الديوان، راجع ابن مماتي: قوانين الدواوين، ص ٣٠٦، ٤٥٣، والقلقشندي: صبح الأعشى، ٤/ ٣٣، ١٣/ ٣٨٥، Quatremere: Histoire des Soultans Mamlouks، t. II. pt. I، p. ١٣١، No. ١٦، أما "المشارف"، فاصطلاح مملوكي لمن يتولى الإشراف على هذا الديوان. (٩) هو يحيى بن عبد الله الرهونى من أئمة المالكية، وسترد ترجمته في وفيات هذه السنة، ورغم موقفه هذا فقد ضربت عنق "بعادة" في أول جمادى الأولى، راجع السلوك للمقريزي، ورقة ٧٢ ب، والدرر الكامنة لابن حجر ٤/ ١١٦٤.