(٢) وهو الثامن من شهر المحرم. هذا وقد وردت الإشارة في التوفيقات الإلهامية إلى أن الزيادة كانت مفرطة وأنها انتهت إلى عشرين إصبعًا من عشرين ذراعًا بدون أوان. واستمرت متتابعة إلى أن وفى" وهذا وقد كان الوفاء يوم ٦ مسرى سنة ١١٥٧ القبطية أي الحادي عشر من ربيع الأول. (٣) المقصود بذلك يشبك الفقيه. (٤) أمام هذا في هامش هـ بخط مخالف لخطى البقاعي والناسخ: "قدوم المشايخ الشاميين المسندين". (٥) في هامش هـ بخط البقاعي: "هو الجمال يوسف بن عبد الرحمن بن ناظر الصاحبية". (٦) أما هؤلاء الشيوخ الثلاثة فكلهم حنابلة وهم ابن قريج المعروف بابن الطحان وهو عبد الرحمن بن يوسف بن أحمد بن سليمان الدمشقي الصالحي. ولد بدمشق سنة ٧٦٨، وسمع على الكثيرين حتى لقد قيل إنه سمع على ابن أميلة ثم اسمع بالقاهرة التي مات فيها هذه السنة، انظر فيما بعد ص ١٩٢ ترجمة رقم ٩ وراجع عنه الضوء اللامع ٤/ ٤١٦. وأما ابن ناظر الصاحبية فهو يوسف بن عبد الرحمن بن حمد بن إسماعيل الصالحي الدمشقي ويعرف بابن ناظر الصاحبية، ولد سنة ٧٨١ وتأخرت وفاته ودوفن بقاسيون وكان قد سمع على أبيه والمرداوي محمد بن أحمد بن عبد الحميد وعلى عمر بن محمد بن أحمد بن عبد الهادي وفاطمة بنت عبد الهادي وأختها عائشة. انظر في ذلك الضوء اللامع ١٠/ ١٢٠٥، وأما على بن إسماعيل بن محمد بن بردس فقد ولد سنة ٧٦٢ ببعلبك، وسمع من جماعة من أصحاب الفخر كابن أميلة والصلاح بن أبي عمر، وحدث ببعلبك ودمشق واستقدموه إلى القاهرة في هذه السنة فحدث بها أيضًا ومات سنة ٨٤٦، انظر فيما بعد وفيات سنة ٨٤٦، برقم ٩، ص ٢٠٥، وكذا الضوء اللامع ٥/ ٦٦٢ وعنوان الزمان للبقاعي برقم ٣٣٧.