للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

يقول: شددت له خيطا في إصبعه يذكر به الحاجة، يقال: رتمة ورتيمة.

[[الأنوك هو الأحمق]]

وأنشد: [الطويل]

تنوّك للنّوكى إذا ما لقيتهم ... ولا تلقهم بالعقل إن كنت ذا عقل [١]

ومن أمثالهم: عينا ما أرينّ منك لا أثرا [٢] ، أي لا أفقدك فاطلب أثرا بعد عين.

[[من شعر جحشويه]]

وأنشدني سوّار لجحشويه، وهو أبو المطرب عبد الوهاب بن ربيعة العامري: [الطويل]

فلما تفرّقنا ببرقة منشد ... وخفّ بمن تهوى صدور الرّكائب [٣]

[١٨٥ و] وأصبحن بالبيد المهامه ضمّرا ... طوالح قد غودرن ميل الحقائب [٤]

بعثت المهارى بالذميل على الوجى ... وقد أزمت أقتابها بالغوارب [٥]

يردن إلى من يشبه الشمس وجهه ... مشارقه ليست بذات مغارب

أما والذي حجّ الحجيج لبيته ... على العيس تخدي في الفجاج السّباسب [٦]


[١] الأنوك: الأحمق، والعاجز والجاهل، والعيي في كلامه.
[٢] لم أجد المثل بهذا اللفظ في كتب الأمثال.
[٣] في الأصل: (صدر الركائب) ولا يستقيم به الوزن.
برقة منشد: ماء لبني تميم وبني أسد. (ياقوت: برقة منشد)
[٤] طوالح: مجهدات مهزولات من التعب.
[٥] الذميل: سير سريع ليّن. الوجى: وجي، رقّت قدمه أو حافره أو خفّه من كثرة المشي، فهو وج.
أزمت: أزم على الشيء، عضّ بالفم كله عضا شديدا، وأزم الشيء: قطعه.
[٦] خدى البعير والفرس خديا وخديانا: أسرع وزجّ بقوائمه، إو هو ضرب من سيرهما.
السباسب: المفاوز، واحدها سبسب.

<<  <   >  >>