للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

السلمي عبد الله بن حبيب [١] ، معلم الحسن والحسين عليهما السلام. ومحمد ابن شهاب الزهري، معلم. ويونس بن محمد النحوي، معلم. والكميت بن زيد الأسدي الشاعر، معلم. قبيصة بن ذؤيب الخزاعي، معلم. أبو عبيدة بن محمد بن عمّار بن ياسر، رضي الله عنه، كان مؤدبا لعبد العزيز بن الوليد بن عبد الملك، بعد صالح بن كيسان. وعون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، كان مؤدبا لأيوب بن سليمان بن عبد الملك، فأتاه يوما فاحتجب، فقعد عون عن إتيانه، فغضب أيوب عليه، فأتاه عون فعاتبه، فعتب عليه، فدخل عون على سليمان فقال: «ألزمتني إنسانا، إن أتيته احتجب، وإن قعدت عنه غضب، وإن عتبت عليه عتب» . وميمون بن مهران مؤدب [ولد] [٢] عمر بن عبد العزيز. وضم معاوية بن أبي سفيان دغفلا النسابة إلى يزيد معلما [٣] .

أسماء المصلّبين الأشراف

قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم عقبة بن أبي معيط بن أبي عمرو بن


[١] في المحبر: (أبو عبد الرحمن السلمي، وعبد الله بن حبيب) جعلهما شخصين وهما، وقد يكون الوهم من ناشرة الكتاب باضافة (الواو) بين الكنية والاسم. وفي تهذيب التهذيب ٥/١٨٣- ١٨٤: عبد الله بن حبيب بن ربيعة، أبو عبد الرحمن السلمي الكوفي القاريء، ولأبيه صحبة، روى عن عمر وعثمان وعلي وسعد وابن مسعود وغيرهم، توفي سنة ٧٢ هـ، وقيل سنة ٩٠ هـ. شهد مع علي صفين، وكان من أصحاب ابن مسعود، وقال ابن عبد البر: هو عند جميعهم ثقة.
[٢] في الأصل: (مؤدب عمر بن عبد العزيز) ، والصواب: (ولد عمر بن عبد العزيز) ، كما في المحبر ص ٤٧٨. وميمون: هو ميمون بن مهران الرقي، أبو أيوب، فقيه من القضاة، كان مولى لامرأة بالكوفة فأعتقته، فنشأ فيها ثم استوطن الرقة (من بلاد الجزيرة الفراتية) ، فكان عالم الجزيرة، وسيدها، استعمله عمر بن عبد العزيز على خراجها وقضائها، كان ثقة في الحديث، كثير العبادة، توفي سنة ١١٧ هـ.
(حلية الأولياء ٤/٨٢، تاريخ الإسلام للذهبي ٥/٨، تذكرة الحفاظ ١/٩٣، الكامل لابن الأثير ٥/٥٢)
[٣] في المحبر ص ٤٧٥- ٤٧٨ ذكر تسعة وأربعين معلما، واقتصر المؤلف على اثني عشر معلما فقط.

<<  <   >  >>