للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[الحديث الواحد والأربعون]

٢٩٧ - عن زيد بن خالدٍ الجُهنيّ - رضي الله عنه - , قال: سُئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن لُقطة الذهب أو الورق، فقال: اعرف وكاءَها وعفاصَها، ثم عرّفها سنة، فإن لَم تعرف فاستنفقها، ولتكن وديعةً عندك، فإن جاء طالبها يوماً من الدهر، فأدّها إليه، وسأله عن ضالة الإبل، فقال: مالك ولها؟ دعها فإنّ معها حذاءَها وسقاءَها، ترِد الماء، وتأكلُ الشجر، حتى يجدَها ربُّها، وسألَه عن الشاة، فقال: خُذها، فإنما هي لك، أو لأخيك، أو للذئب. (١)

قوله: (عن زيد بن خالدٍ الجُهنيّ - رضي الله عنه -) (٢)

قوله: (سُئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) وللبخاري من رواية سفيان عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن " جاء أعرابيّ ". وفي رواية مالك عن ربيعة في الصحيحين " جاء رجلٌ ".

وزعم ابن بشكوال. وعزاه لأبي داود وتبعه بعض المتأخّرين: أنّ السّائل المذكور هو بلال المؤذّن، ولَم أر عند أبي داود في شيءٍ من


(١) أخرجه البخاري (٩١ , ٢٢٤٣ , ٢٢٩٥ , ٢٢٩٦ , ٢٢٩٧ , ٢٣٠٤ , ٢٣٠٦ , ٤٩٨٦ , ٥٧٦١) ومسلم (١٧٢٢) من طريق ربيعة بن أبي عبد الرحمن. وكذا يحيى بن سعيد كلاهما عن يزيد مولى المنبعث عن زيد بن خالد - رضي الله عنه -.
ولمسلم (١٧٢٢) من وجهٍ آخر عن بسر بن سعيد عن زيد خالد نحوه مختصراً.
(٢) مختلف في كنيته أبو زرعة وأبو عبد الرحمن وأبو طلحة. شهد الحديبية , وكان معه لواء جهينة يوم الفتح. قال ابن البرقي وغيره: مات سنة ٧٨ بالمدينة. وله ٨٥ , وقيل: مات سنة ٦٨ , وقيل مات قبل ذلك في خلافة معاوية بالمدينة. قاله في الإصابة.

<<  <  ج: ص:  >  >>