للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

فقال الناس: هنيئا له الجنة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كلّا والذي نفسي بيده؛ إنّ الشّملة التي أخذها يوم خيبر من الغنائم لم تصبها المقاسم.. لتشتعل عليه نارا» فلمّا سمعوا بذلك.. جاء رجل بشراك أو شراكين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«شراك من نار» أو «شراكان من نار» ) .

قال في «الإمتاع» : (فلمّا انتهى إلى وادي القرى..

استقبله اليهود بالرمي، فقتل مدعم بسهم، فعبأ عليه الصّلاة والسّلام أصحابه، وصفّهم للقتال، ثمّ دعاهم إلى الإسلام فأبوا، وبرزوا فقتل منهم أحد عشر رجلا، وبات عليهم، وغدا لقتالهم، فأعطوا بأيديهم، فأخذها عنوة، وغنم ما فيها، فقسمه وعامل يهود على النخل، وانصرف عليه الصّلاة والسّلام من وادي القرى وقد أقام أربعة أيام يريد المدينة، فلمّا قرب منها.. نزل وعرّس، فنام ومن معه عن صلاة الصبح حتى طلعت الشمس، ثمّ صلّى بهم، فلمّا سلّم قال: «كانت أنفسنا بيد الله، فلو شاء.. قبضها، فلمّا ردها إلينا.. صلينا» .

ولمّا نظر عليه الصّلاة والسّلام إلى أحد قال: «هذا جبل يحبنا ونحبه، اللهم إنّي حرمت ما بين لابتي المدينة» ولما قدم المدينة.. اتخذ المنبر، وله درجتان والمستراح، وخطب عليه، فحنّ الجذع الذي كان يستند إليه إذا خطب) اهـ

<<  <   >  >>