للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث:

الحربى، ثنا النصيبى، وأخبرنا عمرو بن الربيع بن سليمان (١)، ثنا بكر بن سهل، ثنا عبد الله بن يوسف، قالا: حدثنا مالك بن أنس، عن سهيل بن أبى صالح، عن أبيه، عن أبى هريرة، عن رسول الله صلّى الله عليه وسلم قال لرجل من أسلم: «لو قلت حين نمت:

أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم يضرك»، روى من حديث الثورى متصلاً.

(١٦ - ٦٣٢) أخبرنا عمرو بن الربيع، ثنا بكر بن سهل، ثنا عبد الله بن يوسف. ح.

وأخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن هاشم (٢)، ثنا يحيى بن أيوب، ثنا يحيى بن كثير، قالا: ثنا بكر بن أنس، عن يعقوب بن عبد الله بن الأشج عن بسر، عن سعيد، عن سعد بن أبى وقاص، عن خولة بنت حكيم (٣)، أن النبى صلّى الله عليه وسلم قال: «من نزل منزلاً فليقل: أعوذ بكلمات الله التامات من شرما خلق، لم يضره شئ حتى يرحل» (٤).


(١) عمرو بن الربيع بن طارق الكوفى، نزل مصر، ثقة، من كبار العاشرة، مات سنة تسع عشرة. «التقريب» (٥٠٣٠).
(٢) هو النهدى الأزرعى، تقدمت ترجمته.
(٣) خولة بنت حكيم بن أمية السلمية، يقال لها: أم شريك، ويقال لها: خويلة أيضا بالتصغير، صحابية مشهورة، يقال: أنها التى وهبت نفسها للنبى صلى الله عليه وسلم، وكانت قبل تحت عثمان بن مظعون. «التقريب» (٨٥٧٥).
(٤) تخريجه، رواه مسلم (٢٧٠٨)، وقد تقدَّم تخريجه بأوسع من هذا.

<<  <   >  >>