للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث:

أنه سمع هذه الكتب مرات، فمن الطبيعى أن تكون هذه الكتب من مصادره الرئيسة.

وستجد من خلال التخريج روايته بسند البخارى أو مسلم، من طريق شيوخهم. (وأشير إلى ذلك فى مواضعه)، أما النسائى فيروى المؤلف من طريقه (١) وكذلك مالك فى الموطأ (٢).

وقبل عصر ابن منده أفردت بعض موضوعات العقيدة فى كتب مستقلة (كالايمان، الوحى، القدر، وغيرها) إضافة إلى بعض الكتب العقدية التى تشمل كثيراً من موضوعات العقيدة وأشهرها - مما طبع - السنة لابن أبى عاصم، السنة لعبد الله بن أحمد بن حنبل، الرد على الجهمية للدارمى، والتوحيد لابن خزيمة (٣).

ولا شك أن الحافظ استفاد من بعض هذه الكتب كما تلاحظ من التخريج، وإن كنت لا أجزم أنه أخذ هذا الحديث من هذا الكتاب أو غيره لمجرد وروده فيه، لأن بعض الأحاديث المشهورة تجدها فى كتب أخرى أيضاً.

ولم ألحظ من خلال استعراضى لفهارس هذه الكتب استفادة المؤلف من كتاب معين بشكل كبير، أما المصادر التى أشار إليها فهى السنة لعبد الله بن أحمد (٤) والتوحيد لابن خزيمة (٥) وأقرب هذه المصادر لكتاب ابن منده هو التوحيد لابن خزيمة (حيث بحث فيه أكثر الموضوعات التى بحثها ابن منده (النفس، الوجه، اليد، السمع، والبصر، القدم، النزول، الكلام، الضحك) وزاد ابن خزيمة بحث موضوع رؤية المؤمنين لربهم يوم القيامة، وكذلك موضوع أنواع الشفاعة وخروج عصاة


(١) راجع مثلاً تخريج رقم (٢٤٦، ٢٧٢، أثر ٣، ٦٨).
(٢) راجع رقم ٦٨.
(٣) راجع أمثلة للمؤلفات العقدية المتقدمة فى الفتوى الحموية ١٥، الرسالة المستطرفة ٢٩، ٣٠.
(٤) راجع تخريج رقم (٢٢، ٢٤، ٢٥، ٤٤).
(٥) راجع تخريج (١٧٦، ٢٠٣، ٢٩٠).

<<  <   >  >>