(١) الَّذي قَال الأولَى هِيَ المَحُذُوفةُ هو سِيبَوَيهِ؛ يُراجع: الكتاب (٢/ ١٥٤)، والَّذِي قَال الثَّانِية هو الأخفشُ. قَال القُرطبيُّ: "وحُكِيَ عَنْ أَبي عَمْرو بنِ العَلَاءِ أَنَّ هَذِهِ القِرَاءَةِ لَحْنٌ، وأَجَازَ سِيبَوَيهِ ذلِكَ، فَقَال: اسْتَثْقَلُوا التضعِيفَ وأَنْشَدَ [عَمْرُو بن معدي كَربٍ، ديوانه: ١٦٩]:تَرَاهُ كالثَّغام يُعَلُّ مسْكًا ... يَسُوءُ الفَالِيَاتِ إِذَا فَلَينِيوقَال مَكِّيُّ بنُ أَبي طَالب في مُشكِلِ إعراب القُرآن (١/ ٢٧٤)، الحذْفُ بعِيدٌ في العَرَبِيةِ قَبِيحٌ مَكْرُوْهٌ، وإِنَّمَا يجوزُ في الشَعْرِ للوَزْنِ، والقُرآن لا يَحْتَمِلُ ذلِكَ فيه؛ إِذْ لا ضَرُوْرَة تَدْعُو إِلَيهِ" كَذَا نَقلَ عنه السَّمين الحلبي في الدُّر المصون (٥/ ١٩)، وعابَ عليه ذلِكَ.(٢) يعني أبا زَيدٍ الأنْصَارِيَّ صاحب "النَّوادر" سَعِيدَ بنَ أَوْس بنِ ثَابتٍ (ت ٢١٥ هـ).(٣) سورة الأعراف، الآية: ٤٠.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://shamela.ws/page/contribute