إِذْ نُرَبِّي بَنَاتِنَا وتَدُوسُّو ... نَ سِفَاها بَنَاتِكُمْ فِي التُّرابِأَخْبَارُهُ في: الأغاني (٤/ ١٢٠)، وله ديوان شِعر جمعه الدكْتُور يُوسف حسين بكار، ونُشِرَ في دار الأندلس ببيروت سنة (١٤٠٤ هـ)، والبيت في شعره (٢٩) وفيه: "صاح أبصرت .. " وأول القصيدة:مَا عَلَى رَسْمِ مَنْزِل بالحَنَابِ ... لَوْ أَبَانَ الغَدَاةَ رَجْع الجَوَابِغَيَّرَتْهُ الصِّبا وكُلّ مُلِثِّ ... دَائِمِ الوَدْقِ مُكْفَهِرِّ السَّحَابِوالشاهدُ أنشده ابن دريد في الجمهرة (٢٨٤، ٣٦٦)، (حلب) و (علب)؛ لأنَّه يُروى "في الحِلابِ" و"في العُلابِ" والحِلابُ: مَا يُحْلَبُ به، والعُلابُ: جَمْعُ عُلْبةٍ، وهي إناءٌ من جِلدِ بَعِيرِ يُحْلَبُ بِهِ أيضًا والمعنى مُتَقَارِبٌ. قَال ابنُ دُرَيدٍ: "قَال الشَّاعرُ -وأَحْسِبُهُ للربيع بن ضُبع الفَزارِيِّ" وفي شرحِ شواهد الشَّافية: (٢٢٢): "ورأيتُ هَذه الأبيات لأبي نفيلة وكان من المعمرين". والشَّاهد أيضًا في العين (٣/ ٢٣٧)، وتهذيب اللّغة (٥/ ٨٤)، والمُخصَّص (١٤/ ١٧)، وتكملة الصِّحاح (١/ ١٠٦)، واللّسان، والتَّاج (حلب) و (علب).(١) في الأصل: "وصاح".(٢) سورة هود، الآية: ٣.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://shamela.ws/page/contribute