للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

مسار الصفحة الحالية:

بالهَمْزِ والتَّسْكِينِ عَلَى مِثَالِ خَفْ، وَلِلاثْنَينِ: هَاءَا، والجَمِيع هَاءُوا، والمَرْأَةِ هَائِي، ولِلْمَرْأتينِ كَالرَّجُلَينِ، وللنِّسَاءِ هَأْنَ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَجْعَلُ هَأ في التَّصْرِيفِ مِثْلَ طَأ فَيقُوْلُوْنَ لِلرَّجُلِ: هَأ كَمَا تَقُوْلُ: طَأْ، ولِلْجَمِيع هَئُوا مِثْلِ طَئُوا، وللأنْثَى هَئِي مِثْل طَئِي، وللنَسَاءِ هَأْنَ، كَمَا تَقُوْلُ: طَأْنَ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُوْلُ: هَاءَ عَلَى مِثْلِ هَاكَ، وهَاؤُمَا وهَاؤُمُوا، وَهَائِي وهَاؤُوْنَ، وهَذ أَفْصَحُ اللُّغَاتِ، وَهِي لُغَةُ القُرْآن قَال [تَعَالى] (١): {هَاؤُمُ اقْرَءُوا} فَيَنْبَغِي أَنْ يُقَال عَلَى هَذِهِ اللُّغَةِ: هَاءَ وهَاءَ بالمَدِّ والهَمْزِ. قَال الخَطَّابِيُّ (٢): إِلَّا هَاءَ وهَاءَ بالمَدِّ لَا غَيرُ، وعوَامُّ النَّاسِ يَقُوْلُوْنَهُ بالقَصْرِ وتَرْكِ الهَمْزِ، وكَذلِكَ قَال ثَابِتٌ في "الدَّلائِلِ"، وَقَال ابنُ دَاوُدَ المُقْرِئُ (٣): أَقَرأنِيهِ أَبُو عَمْرٍو بالقَصْرِ لَا غَيرُ.

- وَ [قَوْلُهُ: "ثُمَّ وَجَدَ مِنْهَا دِرْهَمًا زَائِفًا"]. الزَّائِفُ: الرَّدِيءُ مِنَ الدَّرَاهِمَ أَوْ النَّاقِصُ الصَّرْفِ عَن أَمْثاله، يُقَالُ: دِرهَمُ زَيفُ، والجَمْعُ زيُوفُ، كَبَيتٍ وبُيُوتٍ، وَدِرْهَمُ زَائِفٌ، والجَمعُ: زُيُفُ مِثْلُ شَاهِدٍ وشُهُدٍ.

[المُرَاطَلَةُ]

- قَوْلُهُ: "في كِفَّةِ المِيزَانِ"] [٣٩]. كُلُّ طَويلٌ مُسْتَدِيرُ لا اسْتِطَالةَ فِيهِ فَهُوَ


(١) سورة الحاقة، الآية: ١٩.
(٢) النهاية (٥/ ٢٣٧)، ونقل عن الخَطَّابِيِّ.
(٣) هو عَبْدُ الله بنُ دَاوُد المُقْرِئ، أَبو عَبْدِ الرَّحْمن الهَمَذَانِيُ الخَرَيبِيُّ، قَال ابنُ الجَزَرِيِّ: ثِقَةٌ، حُجَّةٌ، رَوَى القِرَاءَةَ عن أَبِي عَمْرٍو ... (ت ٢١٣ هـ). غاية النِّهاية (١/ ٤١٨)، والأنساب (٥/ ٩٩)، وأرَّخ وفاته سنة (٢١١ هـ).