(٢) في الأصل: "الباب".(٣) في التَّمهيد (١٣/ ٣١٤) عن أبي عُبَيدٍ. ويُراجع: غريب الحديث (١/ ٢٠٨).(٤) قَال أبُو الوَليد البَاجِي (٥/ ٢٢): "قَال مَالِكٌ رحمه الله: "المَضَامِينُ: مَا في بُطُوْنِ إِنَاثِ الإبِلِ. وَالمَلاقِيحُ: مَا في ظُهُوْرِ الفُحُوْلِ. وَقَال غَيرُ مَالِكٍ: المَضَامِينُ: مَا في ظُهُوْرِ الفُحُوْلِ، وَالمَلاقِيحُ: مَا في بُطُوْنِ الإنَاثِ، وَالأوَّلُ أَظْهَرُ وَأَكْثَرُ".(٥) هما بَيتَان هكَذَا:وَهَلْ أَنَا إلَّا مُهْرَةٌ عَرَبِيَّةٌ ... سَلِيلَةُ أَفْرَاسٍ تَجَلَّلهَا بَغْلُفَإِنْ نُتِجَتُ مُهْرًا كَرِيمًا فَبِالحَرَى ... وإِنْ يَكُ إقْرَافٌ فَمَا أَنْجَبَ الفَحْلُيُنْسبان إلى هِنْدِ بِنتِ النُّعْمَانِ بنِ بَشِيبر الأنْصَارِيِّ - رضي الله عنه -. وَقِيلَ: هِيَ حَمْدَةُ بنتُ النُّعْمَان، قَال أبُو الفَرَجِ الأصْبَهَانِيُّ في الأغاني (١٦/ ٥٣): "كَانَتْ شَاعِرَةً ذَاتَ لِسَانٍ وعَارِضَة وَشَرِّ، وكَانَ تَهْجُو أَزْوَاجَهَا ... ". وهُمَا في هِجَاءِ ابنِ أَبي عَقِيلٍ الثُقفِيِّ، وقيل هُمَا في هِجَاءِ الحَجَّاجِ بنِ يُوْسف، وقال أَبُو الفَرَجِ: هكَذَا رَوَى خَالدُ بن كُلثوم هَذَينِ البَيتينِ لَهَا، وغَيرُهُ يرويهما لمالكِ بنِ أَسْمَاء لَمَّا تزَوَّجَ الحَجَّاجُ أختَهُ هِنْدًا .. ويَلزمُ على هذا الخَبَرِ أَنْ تَكونَ روايتَهُمَا هكَذَا: "وَهَلْ هِنْدُ .. " كَمَا رَوَى المُؤَلِّفُ، يُراجع في هذا: أدب الكاتب (٤١): "وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيدَةَ لهند بنتِ النُّعْمَانِ بنِ بَشِيرٍ في =
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://shamela.ws/page/contribute