للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

هَدَيْتَنَا} [٨/٣] ، {فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ} [٥/٦١] يفسر هذا عدة أحاديث.

{يَا حَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ} [٥٦/٣٩] ربما أدخل في هذا وهو غلط، إلا على وجه آخر. {وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ} [٤٧/٥١] هو الأيد؛ ليس الأيدي كقوله: {دَاوُدَ ذَا الْأَيْدِ} [١٧/٣٨] بخلاف قوله: {أُولِي الْأَيْدِي وَالْأَبْصَارِ} [٤٥/٣٨] ، {وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ} [٦٧/٣٩] وقد حققه حديث ابن مسعود وابن عمر وغيرهما وآثار كثيرة. {إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ} [١٠/٤٨] ، {وَأَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ} [٢٩/٥٧] ، {يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ} [٤٢/٦٨] كما فسره حديث أبي سعيد وأبي هريرة وابن مسعود وغيرهم. {وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا} [٢١/٧٦] ، {يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ} [١٠٥/٢] (١) .

[[الأشعري وأئمة أصحابه يثبتون الصفات الخبرية لا يقتصرون على السبع]]

قال شيخ الإسلام -قدس الله روحه-: ولما رجع الأشعري من مذهب المعتزلة سلك طريق ابن كلاب ومال في أهل السنة والحديث (٢) وانتسب إلى الإمام أحمد، كما قد ذكر ذلك في كتبه كلها: كالإبانة والموجز، والمقالات، وغيرها. وكان القدماء من أصحاب أحمد كأبي بكر بن عبد العزيز وأبي الحسين التميمي وأمثالهما يذكرونه في كتبهم على طريق الموافق للسنة في الجملة، ويذكرون رده على المعتزلة، وأبدى تناقضهم.


(١) قلت: انتهت الآيات الدالة على الصفات التي ينكرها متأخرو الجهمية كما سبق وذكر بعض الآيات التي أدخلت في الصفات وليست منها وهي من مجموع ٦٩ ورقة ٢٧٢، ٢٧٣ وللفهارس العامة جـ١/١١٩.
(٢) لعله ومال إلى أهل السنة والحديث.

<<  <  ج: ص:  >  >>