للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

هو (١) الحميدي شيخه (رواه موسى) هو ابن إسماعيل التبوذكي أبو سلمة (واحتج بعض أهل الحجاز في المناولة بحديث النبي حيث كتب لأمير السرية) المحتج بهذا هو الحميدي وأمير السرية هو عبد الله بن جحش كما في السيرة لابن إسحاق وسنده مرسل ورجاله ثقات، وكما في الطبراني الكبير من حديث جندب بن عبد الله بسند حسن (بعث بكتابه رجلا وأمره أن يدفعه إلى عظيم البحرين فدفعه عظيم البحرين إلى كسرى) المبعوث عبد الله بن حذافة السهمي وعظيم البحرين هو المنذر بن ساوي، وكسرى هو أبرويز بن هرمز.

قوله: (فحسبت) القائل هو ابن شهاب، أخبرنا عبد الله هو ابن المبارك (فقيل له إنهم لا يقرون) أي الروم (إذ أقبل ثلاثة نفر) لم يسم واحد منهم، (حدثنا مسدد حدثنا بشر) هو ابن المفضل، (وأمسك إنسان بخطامه) هو بلال، رواه النسائي من حديث أم الحصين، وعند الإسماعيلي التصريح بأنه أبو بكرة نفسه فيحمل على أن كلا منهما أمسك، (ويقال الرباني هو الذي يربي الناس)، القائل فيما قيل هو ابن عباس (حدثنا جرير) هو ابن عبد الحميد (عن منصور) هو ابن المعتمر، (فقال له رجل يا أبا عبد الرحمن) الرجل هو عبد الله بن مرداس أشار إلى ذلك محمد بن سعد في كتاب الطبقات، (حدثنا ابن وهب) هو عبد الله (عن يونس) هو ابن يزيد (سمعت معاوية) هو ابن أبي سفيان، (حدثنا إسماعيل بن أبي خالد على غير ما حدثناه الزهري قال سمعت قيس بن أبي حازم) القائل سمعت قيس بن أبي حازم هو إسماعيل، والذي حدثه الزهري هو سفيان، حدثه به الزهري عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه بلفظ آخر، كما ذكره في التوحيد (حدثنا يعقوب بن إبراهيم عن أبيه هو إبراهيم بن سعد) بينما موسى في ملإ من بني إسرائيل إذ جاءه رجل) لم نقف على تسميته، (فقال لموسى فتاه) هو يوشع بن نون، (حدثنا عبد الوارث) هو ابن سعيد، (حدثنا خالد) هوالحذاء.

[باب الخروج في طلب العلم]

(ورحل جابر بن عبد الله مسيرة شهر إلى عبد الله بن أنيس في حديث واحد) الحديث ذكر المصنف طرفا منه في كتاب التوحيد، والرحلة كانت من المدينة إلى مصر، (أبو بردة بن أبي موسى) تقدم في الإيمان قال إسحاق) هو ابن راهويه (وقال ربيعة هو ابن أبي عبد الرحمن شيخ مالك، (حدثنا المكي بن إبراهيم) هو اسم بلفظ النسب وليس بنسب لأنه بلخي، (أخبرنا حنظلة) هو ابن أبي سفيان الجمحي (عن سالم) هو ابن عبد الله بن عمر (فجاءه رجل فقال: لم أشعر) الحديث من رواية عبد الله بن عمرو، ومن رواية عبد الله بن عباس لم يسم واحد ممن سأل عن هذه الأشياء (حدثنا وهيب) هو ابن خالد (حدثنا هشام) هو ابن عروة بن الزبير (عن فاطمة) هي امرأته وهي بنت المنذر بن الزبير (عن أسماء) هي بنت أبي بكر الصديق وهي جدة هشام بن عروة وفاطمة أم أبويهما عروة والمنذر (عن أبي جمرة) بالجيم والراء (أنه تزوج ابنة لأبي إهاب) اسمها عنبة وتكنى أم يحيى (فأتته امرأة) لم تسم (ونكحت زوجا غيره) هو ظريب ابن الحارث (كنت أنا وجار لي من الأنصار) هو أوس بن خولي الذي آخى النبي بينه وبين عمر بن الخطاب، وروى ابن بشكوال ما يؤيده وسيأتي شرح ذلك في كتاب النكاح.


(١) قال المصنف في فتح الباري ما نصه كذا قال بعض من أدركته وتبعته في المقدمة ثم ظهر لي خلافه، وأن قائل ذلك أبو سعيد الحداد أخرجه البيهقي في المعرفة من طريق ابن خزيمة قال سمعت إسماعيل البخاري يقول قال أبو سعيد الحداد عندي خبر عن النبي في القراءة على العالم فقيل قصة ضمام بن قال آلله أمرك بهذا؟ قال: نعم. اهـ

<<  <   >  >>