للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

• ثاني عشر: تعدد المدارس العلمية؛ ومنهم:

١ - أبو الوليد سليمان الباجي.

جاء في ترجمتة: "أبو الوليد الباجي: أبو الوليد، سليمان بن خلف بن سعد بن أيوب بن وارث التجيبي المالكي الأندلسي الباجي، كان من علماء الأندلس وحفاظها، سكن شرق الأندلس، ورحل إلى المشرق سنة ست وعشرين وأربعمائة أو نحوها، ... ثم رحل إلى بغداد، فأقام بها ثلاثة أعوام يدرس الفقه، ويقرأ الحديث، ولقي بها سادة من العلماء؛ كأبي الطيب الطبري الفقيه الشافعي، والشيخ أبي إسحاق الشيرازي صاحب المهذب (١)، ... وكان مقامه بالمشرق نحو ثلاثة عشر عامًا" (٢).

٢ - أبو العباس أحمد القرافي.

جاء في ترجمته: "مالكي المذهب، وأخذ كثيرًا من علومه عن الشيخ الإمام العلامة الملقب بسلطان العلماء عز الدين بن عبدالسلام الشافعي". (٣)

٣ - تقي الدين محمد ابن دقيق العيد.

جاء في ترجمته: "تفقه بقُوْصٍ (٤) على والده، وكان والده مالكي المذهب، ثم تفقه


(١) المهذب في الفروع: للشيخ الإمام أبي إسحاق إبراهيم بن محمد الشيرازي الفقيه الشافعي (ت: ٤٧٦ هـ)، بدأ في تصنيفه سنة (٤٥٥ هـ)، وفرغ منه في جمادى الآخرة سنة (٤٦٩ هـ)، وهو كتاب جليل القدر اعتنى بشأن فقهاء الشافعي، فمن شراحه: الشيخ الإمام محيي الدين أبو زكريا النووي (ت: ٦٧٦ هـ)، بلغ فيه إلى باب الربا وأدركته المنية، ثم أكمله الشيخ تقي الدين علي بن عبدالكافي السبكي (ت: ٧٥٦ هـ). يُنظر: كشف الظنون (٢/ ١٩١٢).
(٢) يُنظر: وفيات الأعيان (٢/ ٤٠٨). ويُنظر كذلك: الديباج المذهب (١/ ١٢٠).
(٣) يُنظر: الديباج المذهب (١/ ٦٣).
(٤) قُوْص: بالضم ثم السكون وصاد مهملة، من مدن جمهورية مصر العربية، تقع على الساحل الشرقي من النيل جنوب مدينة القاهرة، وهي مدينة كبيرة عظيمة واسعة، وكانت عاصمة للصعيد، ومعبر الحجاج إلى البحر الأحمر.
يُنظر: معجم البلدان (٤/ ٤١٣)؛ الموسوعة الحرة ويكيبيديا على الرابط التالي:
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D ٩%٨٢%D ٩%٨٨%D ٨%B ٥

<<  <   >  >>