(٢) يُنظر: قواطع الأدلة (٤/ ٥١٤). (٣) هو: أبو بكر، محمد بن المظفر بن بكران الحموي، المعروف بـ (الشاشي)، تفقه على أبي الطيب الطبري، كان بارعًا تقيًا منقطعًا للعلم والتعليم، ولاه الخليفة المقتدي القضاء بعد وفاة الدمغاني، ولم يأخذ على القضاء أجرًا، ولم يستنب أحدًا فيه؛ بل كان يباشر القضاء بنفسه، (ت: ٤٨٨ هـ) ببغداد، ودفن بالقرب من ابن شريح. تُنظر ترجمته في: البداية والنهاية لابن كثير (١٢/ ١٥١)؛ الفتح المبين للمراغي (١/ ٢٦٨)؛ أصول الفقه تأريخه ورجاله (ص: ١٨٦). (٤) هو: أبو الحسن، علي بن محمد بن علي، إِلْكيَّا الهراسي، عماد الدين، كان إمامًا فقيهًا أصوليًا، من فحول العلماء، تفقه على إمام الحرمين، وهو من أجل تلاميذه بعد الإمام الغزالي. من مصنفاته: "شفاء المسترشدين " في الخلافيات، "نقض مفردات الإمام أحمد"، وله كتاب في أصول الفقه، (ت: ٥٠٤ هـ). تُنظر ترجمته في: طبقات الفقهاء (ص: ٢٤٧)؛ طبقات الشافعية لابن السبكي (٧/ ٢٣١)؛ شذرات الذهب (٦/ ١٤). (٥) يُنظر: طبقات الشافعية لابن السبكي (٦/ ٣٠). ويُنظر كذلك: ذيل طبقات الحنابلة (١/ ٣٥٧).