للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

لعدوها سنة ٢٨٢م. فأخذت أسيرة إلى روما ثم أعيدت إلى موطنها لمكانها من نفوس قاهريها فعكفت على عزلتها ونسكها حتى ماتت.

هذا وللعرب حديث عن ملكة تدمر يعزب لب الناقد عنه، وتضل حقائق التاريخ دونه. وهم يَدعونها الزّبّاء وينسبون إلى عمرو بن عَدِيٍّ الّلخمي أنه قادها إلى الموت انتقاما لخاله جذيمة بن مالك ملك الحيرة، ويزعمون أن عمراً خبأ لها الرجال في الغرائر.

وتلك لعمرك أشبه بأساطير الأولين، منها بحقائق المؤرخين، والله بكل شيء عليم.

<<  <  ج: ص:  >  >>