للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

"المعالم"، في كتاب "الفوائد" وكتاب "إغاثة اللهفان" (١).

فإذا جمعنا بين كلون المؤلف لم يُعلِّم كتابه بعنوان محدد، ولم يذكر أي تسمية في ديباجة الكتاب، وبين إحالته على كتاب "المعالم" في بعض كتبه، فإن الغالب على الظن أن اسمه الحقيقي هو"معالم الموقعين" وأن غيره من النساخ أو الطلاب سماه "إعلام الموقعين". والله أعلم.

[١٣ - الإجتهاد والتقليد]

ذكره المؤلف في كتابه "مفتاح السعادة" وفي "تهذيب السنن" (٢).

ولا نعلم عنه غير ذلك.

[١٤ - إغاثة اللهفان في حكم طلاق الغضبان]

ولابن القيم كتاب آخر رسمه بعنوان "إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان" وهو مشهور ومطبوع متداول، ويسمى "الإغاثة الكبرى"، ولم نثبته هنا؛ لأنه ليس من منهجنا، فهو ليس كتاباً فقهياً ولا أصولياً، على ما فيه من المسائل التي يسوقها المؤلف عرضاً.

وأما الكتاب المذكور في الترجمة فهو مشهور بين صفوف أهل العلم بـ "الإغاثة الصغرى". وهو عبارة عن رسالة خصصها ابن القيم لمسألة طلاق الغضبان وطلاق السكران، هل يقع أم لا يقع؟ وانتصر المؤلف إلى عدم الوقوع في الحالتين: حالة الغضب وحالة السكر.

والكتاب ذكره ابن العماد في "الشذرات" (٨/ ٢٩٠) وذكر معه الإغاثة الكبرى باسم "إغاثة اللهفان" وذكر كتاباً ثالثاً باسم "مصايد الشيطان"، وهذا وهم -والله أعلم- فإن الكتاب الثالث الذي ذكره هو نفس الإغاثة الكبرى.

وذكر ابن القيم كتابه هذا في "مدارج السالكين" في مباحث الغضب، فقال: "وقد أشبعنا الكلام في هذا في كتابنا المسمى: إغاثة اللهفان في طلاق الغضبان" (٣).


(١) ابن القيم حياته وآثاره ص ١٣٠.
(٢) ابن القيم حياته وآثاره ص ١٢٠، ومقدمة تحقيق كتاب "الروح" ص ٤٣.
(٣) مدارج السالكين ٣/ ٣٢١، ط. دار الكتب العلمية، ١٤٠٣ هـ.