للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

- رضوان الله عليهم - أجمعين، وأودع كتبه في درب سليمان، فاحترقت الدار التي كانت فيها الكتب، ولم تكن انتشرت لبعده عن البلد" (١).

ونظرًا لشهرة الكتاب بين صفوف العلماء إلى اليوم، فليس من حاجة إلى تتبع نسخه الخطية والبحث عن أماكن وجودها.

• طباعة الكتاب:

علق عليه ونشر ٥ محمد زهير الشاويش، وصدر عن دار السلام (دمشق)، سنة (١٣٧٨ هـ / ١٩٥٩ م)، وطُبع على نفقة قاسم بن درويش فَخْرو.

وطُبع طبعة ثانية في المكتب الإسلامي بدمشق سنة (١٣٨٣ هـ / ١٩٦٤ م).

وطُبع أيضًا في طنطا بمصر، نشرته دار الصحابة سنة (١٤١٣ هـ/ ١٩٩٣ م) بقراءة وتعليق أبي حذيفة إبراهيم بن محمد.

• وصف الكتاب:

هو عبارة عن مختصر صغير، لا يتجاوز عدد مسائله (٢٣٠٠) مسألة. وقد نهج فيه مصنفه نهج أغلب المؤلفين في السنن والأحكام المرتبة على الأبواب الفقهية، حيث بدأ بقسم العبادات، ثم المعاملات المالية، ثم الأحكام المتعلقة بالأسرة، ثم الجنايات والعقوبات والجهاد، ثم القضاء والدعاوى والبينات، ثم العتق.

وكان الخرقي في ترتيبه للأبواب سالكًا طريقة الشافعي وأصحابه، كما في "الأم" و"مختصر المزني"، لشهرة تلك الكتب في ذلك الوقت، واقتراب المذهبين في المسالك والنتائج.

ولا يعرف لدى الحنابلة متن في الفقه حظي بالشهرة والقبول والعناية حفظًا وشرحًا ونظمًا، وغير ذلك ما حظي به هذا المختصر.

ولا تزال شروحه، التي حُفظت من التلف، تصدر إلى عالم المطبوعات حينًا بعد حين.


(١) الطبقات ٢/ ٧٥.