للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

• موقف الطب من حيض الحامل:

إن الطب لا يناقش قضية حيض الحامل وإنما يتعرض للنزيف الذي قد يصيبها ويفصل في أسبابه.

ففي الشهور الثلاثة الأولى يكون أكثر النزيف من:

١ - الإجهاض المنذر.

في نفس مواعيد الطمث، وهو ناتج عن نقص هرمونات الحمل في وقت العادة الشهرية. وهذا أقرب ما يكون للحيض. وذكر الدكتور محمد علي البار في كتابه خلق الإنسان بين الطب والقرآن أن الرحم لا يمتلئ بالحمل في ثلاثة الأشهر الأولى مما يجعل النزيف في هذه الفترة مختلطًا ببعض أنسجة بطانة الرحم فيكون قريبًا من طبيعة دم الحيض (١). وقد سمَّوْا الحمل المصاحب لدورات شهرية في الشهور الأولى بالحمل الغزلاني .. أسوة بالغزال فهو حيوان يحيض أثناء الحمل. ولكن هذا إنما هو الاستثناء النادر والأصل أن الحامل لا تحيض بل يمنع إفراز هرمون البروجيستيرون الكثير عند حصول الحمل من تساقط بطانة الرحم التي تتهيأ لتكون مهدًا وحاضنًا للَّقيحة.

٢ - تآكل عنق الرحم نتيجة للتغيرات الهرمونية المصاحبة للحمل.

٣ - الحمل خارج الرحم.

أما في الشهور الثلاثة الثانية فالأسباب هي:

١ - تآكل عنق الرحم.

٢ - الإجهاض المنذر.


(١) «خلق الإنسان بين الطب والقرآن» للبار (ص ١٣٢).

<<  <   >  >>