للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

(وَلم أر مثلينا خليلي جَنَابَة ... أَشد على رغم الْعَدو تصافيا)

(خليلين لَا نرجو لِقَاء وَلَا ترى ... خليلين إِلَّا يرجوان التلاقيا)

٣ - (يَقُولُونَ من طول اعتدالك بالعدا ... نجدك وَمَا تلقى لعينيك شافيا)

٤ - (بلَى إِن بالجزع الَّذِي ينْبت الغضا ... إِلَيّ وَإِن لم ألقه لمداويا)

وَقَالَ آخر

٥ - (وكل مصيبات الزَّمَان وَجدتهَا ... سوى فرقة الأحباب هينة الْخطب)

٦ - (وَقلت لقلبي حِين لج بِهِ الْهوى ... وكلفني مَالا أُطِيق من الْحبّ)

٧ - (أَلا أَيهَا الْقلب الَّذِي قَادَهُ الْهوى ... أفق لَا أقرّ الله عَيْنك من قلب)

ــ

١ - الْجَنَابَة هُنَا الغربة والرغم من الرغام وَهُوَ التُّرَاب كِنَايَة عَن الاستهانة والذل وَالْمعْنَى مَا رَأَيْت مثلنَا خليلين فِي الغربة أَشد تصافيا على استهانة الْعَدو وذله

٢ - الْمَعْنى تَرَانَا خليلين قد تمكن الْيَأْس من اللِّقَاء فِي قلب كل وَاحِد منا وَلَا ترى خليلين إِلَّا ويؤملان الملاقاة

٣ - سكن نجدك للضَّرُورَة وَالْمعْنَى يَقُولُونَ أَنَّك أوغلت فِي تساويك بالعدا فِيمَا يتخلقون بِهِ فنجدك لَا تلقى شافيا لعينيك من الْبكاء

٤ - الْجزع منعطف الْوَادي والغضا شجر وَالْمعْنَى فَقلت لَهُم نعم وَلَكِن لي معالج بالوادي الَّذِي ينْبت فِيهِ الغضا وَإِن لم يتَّفق بيني وَبَينه اللِّقَاء

٥ - الْمَعْنى كل مُصِيبَة هينة سهلة إِلَّا فرقة الأحباب فَأَنَّهَا أعظم مُصِيبَة

٦ - لج بِهِ لزمَه

٧ - معنى الْبَيْتَيْنِ أَنِّي نصحت قلبِي حِين لزمني الْهوى وكلفني من ثقل الْحبّ مَالا أقدر عَلَيْهِ فَقلت لَهُ أَلا أَيهَا الْقلب التَّابِع للهوى تنبه مِمَّا وَقعت فِيهِ لَا أقرّ الله عَيْنَيْك

<<  <  ج: ص:  >  >>