للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

(فشاول بقيس فِي الطعان وَلَا تكن ... أخاها إِذا مَا المشرفية سلت)

٢ - وَقَالَ أَبُو الْأسد فِي الْحسن بن رَجَاء بن أبي الضَّحَّاك

٣ - (فلأنظرن إِلَى الْجبَال وَأَهْلهَا ... وَإِلَى منابرها بِطرف أخزر)

٤ - (مَا زلت تركب كل شَيْء قَائِم ... حَتَّى اجترأت على ركُوب الْمِنْبَر)

٥ - وَقَالَ الرَّاعِي النميري

ــ

من الْعَدو وَالْمعْنَى لعن الله قيسا وقبحهم حَيْثُ أضاعوا ثغور الْمُسلمين وأدبروا منهزمين

١ - فشاول بقيس أَي مارس بهم والمشرفية السيوف وَالْمعْنَى مارس بقيس فِي الدعة والسكون وَلَا تمارس بهم فِي الْحَرْب فليسوا من رجالها وَاحْذَرْ أَن تكون أَخَاهُم إِذا جردت السيوف من أغمادها فَإِنَّهُم لَا يقومُونَ مَعَك وَقت الْقِتَال

٢ - واسْمه نباتة بن عبد الله الْحمانِي وَقيل إِنَّه من بني شَيبَان وَهُوَ شَاعِر إسلامي مطبوع متوسط الشّعْر مليح النَّوَادِر مداح خَبِيث الهجاء

٣ - بِطرف أخزر مُتَعَلق بقوله فلأنظرن والأخزر من الخزر وَهُوَ النّظر بمؤخر الْعين يُرِيد لَا أملأ عَيْني من النّظر إِلَى الْجبَال بعد مَا صرت أَمِيرا عَلَيْهَا خَطِيبًا على منابرها

٤ - مَا زلت الخ مَعْنَاهُ مَا زلت تتهافت على ركوبك كل شَيْء قَائِم حَتَّى تجاسرت على جلوسك فَوق الْمِنْبَر

٥ - تقدّمت تَرْجَمته وَكَانَ قد نزل بِهِ رجل من بني كلاب فِي ركب مَعَه لَيْلًا فِي سنة مُجْدِبَة وَقد عزبت عَن الرَّاعِي إبِله فَنحر لَهُم نَاقَة من رواحلهم فَلَمَّا جَاءَت الْإِبِل إِلَى الرَّاعِي أعْطى رب الناب نابا مثلهَا وزادها نَاقَة وَقَالَ هَذِه الأبيات

<<  <  ج: ص:  >  >>