للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

(كَأَنَّمَا الطير مِنْهُم فَوق هامهم ... لَا خوف ظلم وَلَكِن خوف إجلال)

وَقَالَت ليلى الأخيلية تقدّمت ترجمتها

(فَإِنِّي لم أكد آتِيك تهوي ... برحلي رأدة الأصلاب نَاب)

٣ - (قريح الظّهْر يفرح أَن يَرَاهَا ... إِذا وضعت وَليهَا الْغُرَاب)

٤ - وَقَالَ الْعُرْيَان بن سهلة الْجرْمِي

٥ - (مَرَرْت على دَار امْرِئ السوء حوله ... لبون كعيدان بحائط بُسْتَان)

٦ - (فَقَالَ أَلا أضحت لبونى كَمَا ترى ... كَأَن على لباتها طين أفدان)

ــ

١ - فَوق هامهم أَي فَوق رُؤْسهمْ مَعْنَاهُ أَنهم فِي مَجْلِسه يكونُونَ فِي غَايَة السّكُون وَالْوَقار خوفًا من هيبته واحتشامه لَا خوفًا من ظلمه

٢ - رأدة الأصلاب أَي متحركة الأصلاب والناب المسنة مَعْنَاهُ لم أكد أزورك وَقد زرتك تطير برحلي نَاقَة وَثِيقَة الظّهْر لينته وَقد أخذت من السن بِنَصِيب

٣ - القريح الجريح والولية البرذعة مَعْنَاهُ أَنَّهَا قريح الظّهْر يفرح الْغُرَاب إِذا كشف عَنْهَا بردعتها فيطير إِلَى ظهرهَا لِأَنَّهُ ينقره ويدميه

٤ - هُوَ شَاعِر من شعراء الْجَاهِلِيَّة وَهُوَ أحد بني جرم من طيىء أَو من قضاعة لَا يدْرِي إِلَى أَي هذَيْن ينتسب

٥ - اللَّبُون الْإِبِل ذَات الألبان والعيدان طوال النّخل وَالْمرَاد بِالْحَائِطِ مَوضِع الشّجر مَعْنَاهُ مَرَرْت على دَار رجل لئيم لَهُ إبل عَظِيمَة الشان

٦ - اللبات جمع لبة وَهِي المنحر والأفدان جمع فدن وَهُوَ الْقصر يُشِير بذلك إِلَى سمنها وضخامتها

<<  <  ج: ص:  >  >>