للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

أقول: لقد كان العراق حاضرة الأمة الإسلامية وعاصمتها أكثر من مرة واستعصت عليه جهات كثيرة من المعجم، ولقد كان الشام حاضرة للأمة الإسلامية وعاصمتها واستعصى عليه الروم الجيران الشماليون له وقتذاك أكثر من مرة ومنعوه الجزية، وفي الحديث إشارة إلى الخلافة الراشدة في آخر الزمان والتي تكون بعد الملك الجبري كما نصت على ذلك نصوص منها:

٩٣٥ - * روى أحمد عن حذيفة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة، فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون ملكاً عاضاً فيكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء الله أن يرفعها، ثم تكون ملكاً جبرياً فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء


٩٣٤ - مسلم (٤/ ٢٢٣٤) ٥٢ - كتاب الفتن وأشراط الساعة، ١٨ - باب لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل ..
(المدي): مكيال لأهل الشام يسع خمسة وأربعين رطلاً، و"القفيز" لأهل العراق ثمانية مكاكيك، و"الإردب" لأهل مصر أربعة وستون مناً وأربعة وعشرون صاعاً على أن الصاع خمسة أرطال وثلث.
(الصاع) = ٢٧٥١ غم على رأي الشافعية.
(ويساوي أيضاً) = ٣٨٠٠ غم على رأي الأحناف.
(القفيز) = ١٢ صاع.
(المدي) = ٥ ر ٢٢ صاع
(الإردب) = ٢٤ صاع و= ٦٤ مناً.
(المن): = رطلان. والرطل البغدادي ٤٠٨ غم.
٩٣٥ - أحمد (٤/ ٢٧٣).
وكشف الأستار (٢/ ٢٣١).
مجمع الزوائد (٥/ ١٨٨) وقال: رواه أحمد في ترجمة النعمان والبزار أتم منه والطبراني ببعضه في الأوسط ورجاله ثقات.

<<  <  ج: ص:  >  >>