للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

أم الخبائث حتى نزل عليه النص القطعي. فالذي ينبغي للإنسان إذا سئل عنه سواء كان ممن يتعاطاه أو لا كهذا العبد الضعيف وجميع من في بيته أن يقول هو مباح لكن رائحته تستكرهها الطباع فهو مكروه طبعا لا شرعا إلى آخر ما أطال به رحمه الله تعالى» (١). ورد ابن عَابِدِين على من قال بالضرر فقال: «قوله: ربما أضر بالبدن. الواقع أنه يختلف باختلاف المستعملين» (٢).

٣ - أن نتن الرائحة لا يفيد التحريم، بل الكراهة التنزيهية وغاية ما هناك أن يجتنب التدخين قبل مواعيد الصلوات لمن يصليها بالمسجد.

٤ - لا يعتبر الإنفاق على التدخين من التبذير المنهي عنه بل من التفكه الجائز.

الملاحظ أن الخلاف ينحسم إذا تبين أن التدخين ثابت ضرره بكل من يتعاطاه.

وهذا يقودنا إلى المطلب الآتي بخصوص رأي الطب في التدخين.

* * *


(١) «حَاشِيَة ابن عابِدِين» (٦/ ٤٥٩).
(٢) «حَاشِيَة ابن عابِدِين» (٦/ ٤٦٠).

<<  <   >  >>