للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وعن زيد بن أرقم مرفوعًا "إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي"، أحدهما أعظم من الآخر وهو (١) كتاب الله (٢) وعترتي أهل بيتي لن يفترقا حتى يردا عليَّ الحوض. رواه الترمذي أيضًا وقال حسن غريب (٣) لكن فيه الأعمش (٤) وهو إمام لكنه كثير التدليس، ولم يصرح بالسماع فلا يحتج به عند المحدثين.

وقد قال أحمد - رحمه الله -: في حديثه اضطراب كثير (٥).

ورد ذلك بمنع الصحة كما سبق، ولهذا في مسلم من


= الإمام المحدث الحافظ الفقيه الثقة وكان بارعًا في الحفظ من أدعية العلم، ولد سنة (١٩٥ هـ) ومن كتبه "تفسير القرآن، والجامع في الفقه" وتوفي سنة ٢٧٧ هـ.
انظر: شذرات الذهب (٣/ ١٧٦ - ١٧٧)، ومعجم المؤلفين (١٠/ ٢٣٨ - ٢٣٩).
وقال الحافظ في التقريب عن زيد بن الحسين "ضعيف".
انظر: تقريب التهذيب ص (١١٢)، والجرح والتهديل لابن أبي حاتم (١/ ٢ / ٥٦٠)، وميزان الاعتدال (٢/ ١٠٢).
(١) كلمة "هو" لم أجدها في جامع الترمذي.
(٢) في جامع الترمذي "كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض".
(٣) أخرجه الترمذي (٣٨٧٦) في المناقب، وأخرجه أحمد.
انظر: جامع الترمذي (١٠/ ٢٨٩ - ٢٩٠)، مسند أحمد (٥/ ١٨٩).
(٤) هو سليمان بن مهران الأسدي الكاهلي الأعمش (أبو محمد) قال عنه الحافظ في التقريب: ثقة حافظ عارف بالقراءة لكنه يدلس من الخامسة وتوفي سنة (١٤٧، أو ١٤٨ هـ).
انظر: تقريب التهذيب ص (١٣٦)، وشذرات الذهب (١/ ٢٢٠ - ٢٢١).
(٥) راجع مسائل الإمام أحمد لابن هانئ (٢/ ٢٤١).