للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

الفقيه، تقي الدين، كان من أهل العلم والدين".

٥) قال بعض أهل العلم (١): إن المرداوي - رحمه الله - لم يتفرد برئاسة المذهب، حتى مات الجراعي.

[المطلب الثامن: مصنفاته]

لم يقتصر الجراعي - رحمه الله - على التدريس، والإفتاء فقط، بل نراه أيضًا قد ساهم في التأليف والتصنيف، مخلفًا بذلك بعض الآثار العلمية التي انتفع بها أهل العلم من بعده، وهذه المصنفات هي:

١) الأجوبة عن الستين مسألة، التي أنكرها ابن الهائم الشافعي (٢)، على الشيخ تقي الدين بن تيمية (٣)، ذكره


(١) انظر: مقدمة كتاب الإنصاف للمرداوي.
(٢) هو: محمد بن أحمد بن عماد المصري ثم المقدسي الشافعي، ابن الهائم، كان سريع الحفظ، جيد القريحة، مهر في علوم شتى في مدة وجيزة، توفي سنة: (٧٩٨ هـ).
انظر: شذرات الذهب (٦/ ٣٥٥)، الأعلام (٥/ ٣٢٩).
(٣) هو: شيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن تيمية الحراني الدمشقي، الملقب بتقي الدين، المكنى بأبي العباس الإمام المحقق، الحافظ المجتهد، المحدث المفسر الأصولي نادرة عصره، له مصنفات كثيرة جمع كثيرًا منها عبد الرحمن القاسم في كتاب سماه "مجموع فتاوى شيخ الإسلام"، توفي سنة: (٧٢٨ هـ).
انظر: شذرات الذهب (٦/ ٨٠)، ذيل طبقات الحنابلة (٢/ ٣٨٧)، المقصد الأرشد (١/ ١٣٢ - ١٣٩).