للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

قوله (١): وللخبر (٢) (٣) صيغة تدل بمجردها عليه، قاله القاضي وغيره، وناقشه ابن عقيل.

قال (٤) القاضي (٥): "للخبر صيغة تدل بمجردها على كونه خبرًا كالأمر، ولا يفتقر إلى قرينة يكون بها خبرًا".


(١) انظر: المختصر في أصول الفقه لابن اللحام ص (٨٠).
(٢) في المطبوع "والخبر" والصَّواب ما أثبت. انظر: العدة (٣/ ٨٤٠)، المسودة ص (٢٣٢).

(٣) الخبر لغة: محركة النبأ وجمعها أخبار، وجمع الجمع أخابير. والخبر أرض رخوة تتعتع فيه الدواب. ووجه العلاقة بين المعنى اللغوي والاصطلاحي ما قاله الطوفي وغيره: لأن الخير يثير الفائدة كما أن الأرض الخيار تثير الغبار إذا قرعها الحافر ونحوه. انظر: لسان العرب لابن منظور (٤/ ١٢، ١٣)، شرح المختصر للطوفي (٢/ ٦٨)، إرشاد الفحول للشوكاني (١/ ٨٧).
(٤) انظر: العدة (٣/ ٨٤٠).
(٥) هو: محمد بن الحسين بن محمد بن خلف بن أحمد بن الفراء، يكنى بأبي يعلي، المعروف بالقاضي الكبير، شيخ المذهب في زمانه، كان يحضر مجلسه نبهاء القضاة والأعيان والعلماء والشهود والفقهاء، من تصانيفه أحكام القرآن، والعدة في أصول الفقه، والمجرد في المذهب، وشرح الخرقي وغيرها كثير، توفي سنة: (٤٥٨ هـ).
انظر: تاريخ بغداد (٢/ ٢٥٦)، شذرات الذهب (٣/ ٣٠٦)، طبقات الحنابلة (٢/ ١٩٣ - ٢٣٠).