للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

٤) وقال في تحفة الراكع والساجد (١) في الباب الرابع من الكتاب الرابع في ذكر أحكام تتعلق بسائر المساجد: الثاني والخمسون: يكره إخراج حصاه، وترابه - أي المسجد - للتبرك وغيره، وقال في "الآداب" ويتوجه أن يقال: أما مرادهم بالكراهة التحريم.

٥) وفي تحفة الراكع (٢) أيضًا: "الثاني والسبعين: قال أبو الوفاء بن عقيل: أنا أبرأ إلى الله تعالى من جموع أهل وقتنا في المساجد، ليالي يسمونها "إحياء" ولعمري إنها لإحياء أهوائهم وإيقاظ شهواتهم .... الخ".

وأخيرًا .. مما يدل على سلفيته، إكثاره من قوله عندنا خلافًا للمعتزلة، أو عندنا كذا وعند المعتزلة كذا، وكذا الأشعرية، والقدرية، والمرجئة، والشيعة، وغيرهم ممن خرج عن نهج سلف الأمة في الصفات أو غيرها (٣).

ثانيًا: مذهبه الفقهي:

كان - رحمه الله - حنبلي المذهب، بلا خلاف، فكل من ترجم له أثبت ذلك، ومنهم ابن طولون (٤) في عبارته السابقة حيث قال: " ... الحنبلي مذهبًا، السلفي معتقدًا".


(١) انظر: تحفة الراكع والساجد للجراعي ص (٢١٩).
(٢) انظر: تحفة الراكع والساجد للجراعي ص (٢٢٣ - ٢٢٤).
(٣) انظر: فهرس المذاهب والفرق والطوائف.
(٤) انظر: السحب الوابلة (١/ ٣٠٨).