للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٤ - (الترغيب في احتباس الخيل للجهاد لا رياءً ولا سمعةً، وما جاء في فضلها، والترغيب فيما يذكر منها، والنهي عن قصَّ نواصيها؛ لأن فيها الخير والبركة).

٧٩٨ - (١) [ضعيف] وعن أسماء بنتِ يزيد رضي الله عنها؛ أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:

"الخيل في نواصيها الخير معقودٌ أبداً إلى يوم القيامة، فمن ارتبطها عدةً في سبيل الله، وأنفق عليها احتساباً في سبيل الله، فإن شِبَعَها وجوعَها ورِيَّها وظَمَأها وأرواثَها وأَبوالها فلاحٌ في موازينه يوم القيامة، ومن ارتبطها رِياءً وسُمعةً ومرحاً وفرحاً؛ فإن شِبعَهَا وجوعها ورِيّها وظمأها وأَرواثها وأَبوالها خُسرانٌ في موازينه يومَ القيامة".

رواه أحمد بإسناد حسن (١).

٧٩٩ - (٢) [ضعيف جداً] ورُوي عن خَبَّاب بن الأرتِّ رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:

"الخيل ثلاثة: ففرسٌ للرحمن، وفرسٌ للإنسان، وفرسٌ للشيطان.

فأما فرس الرحمن؛ فما اتُّخذ في سبيل الله، وقوتل (٢) عليه أعداء الله.

وأما فرس الإنسان؛ فما استبطن وتُحُمِّل عليه.

وأما فرس الشيطان؛ فما رُوهن عليه وقُومرَ عليه".

رواه الطبراني، وهو غريب.


(١) قلت: كيف وفيه شهر بن حوشب، وهو ضعيف كما قال الهيثمي (٥/ ٢٦٦) وغيره؟!
(٢) الأصل: (قتل)، وكذا في "المجمع"، والتصويب من "الطبراني الكبير" (٤/ ٧٠٧).

<<  <  ج: ص:  >  >>