للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٢٨ - (الترغيب في إماطة الأذى عن الطريق، وغير ذلك مما يذكر).

١٧٦٤ - (١) [ضعيف] وعن ابن عباسٍ رضي الله عنهما قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -:

"على كلِّ ميْسَمَ مِنَ الإنْسانِ صلاةٌ كلَّ يوم".

فقال رجُلٌ مِنَ القومِ: هذا مِنْ أشَدِّ ما أنْبَأْتَنا بِه. قال:

"أَمْرُكَ بالمعروفِ ونَهْيكَ عَنِ المنكَرِ صلاةٌ، وحملُك على الضعيفِ صلاةٌ، وإنْحاؤك القَذَرَ عنِ الطريقِ صلاةٌ، وكلُّ خُطْوَةٍ تَخْطوها إلى الصلاةِ صلاةٌ".

رواه ابن خزيمة في "صحيحه". [مضى ٥ - الصلاة /٩].

١٧٦٥ - (٢) [ضعيف] وعن أنسٍ رضيَ الله عنه قال:

حدّث نبيُّ الله - صلى الله عليه وسلم - بحديثٍ فما فَرِحْنا بشَيْءٍ منذُ عَرْفنا الإسْلامَ أشَدَّ مِن فَرَحِنا به، قال:

"إنَّ المؤمِنَ لَيُؤْجَرُ في إماطَةِ الأذَى عنِ الطريقِ، وفي هدايَةِ السبيلِ، وفي تَعْبيرِه عَنِ الأرْثَمِ (١)، وفي مَنْحِه اللَّبَنَ، حتَّى إنَّهُ لَيُؤْجَرُ في السِّلْعَةِ تكون مَصْرورةً فيَلْمَسُها فَتَخْطَؤها يَدُه".

رواه أبو يعلى، والبزار وزاد:

"إنَّهُ لَيُؤْجَرُ في إتْيانِه أهْلَه، حتَّى إنَّه ليُؤْجَرُ في السلْعَةِ تكونُ في طرَفِ ثَوْبه فيَلمَسُها فَيْفقِدُ مكانَها -أو كلمة نحوها-؛ فيَخْفِقَ بذلكَ فؤادُه فيَردُّها الله عليه، ويُكْتَبُ لهُ أَجْرُها".

وفي إسناده المنهال بن خليفة، وقد وثقه غير واحد.

وتقدم ما يشهد لهذا الحديث (٢).


(١) هو الذي لا يصحح كلامه ولا يبينه؛ لآفة في لسانه أو أسنانه، "نهاية".
(٢) قلت: إلا قضية السلعة، فلم يتقدم لها شاهد، والسند ضعيف، كما بينته في "الضعيفة" (٢٢٧٦). وغفل عن هذا التفصيل المعلقون الثلاثة فقالوا: "حسن بشواهده"! ولم يستثنوا!

<<  <  ج: ص:  >  >>