للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٩٤٧ - (١١) [ضعيف] وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:

"قُلْ: (سبحان الله، والحمدُ لله، ولا إله إلا الله، والله أكْبَر، ولا حولَ ولا قوّةَ إلا بالله)، فإنَّهُنَّ الباقياتُ الصالحاتُ، وهنَّ يَحْطِطنَ الخطايا كما تَحُطُّ الشجَرةُ ورَقَها، وهي مِنْ كُنوزِ الجنَّةِ".

رواه الطبراني بإسنادين، أصلحهما فيه عمر بن راشد، وبقية رواته محتج بهم في "الصحيح"، ولا بأسَ بهذا الإسناد في المتابعات.

ورواه ابن ماجه من طريق عمر أيضاً باختصار.

٩٤٨ - (١٢) [ضعيف موقوف] وعن عبد الله بن مسعودٍ رضي الله عنه قال:

إذا حَدّثْتكُم بحديثٍ أَتَيْناكُم بتَصْديقِ ذلك في كتابِ الله:

إنَّ العبدَ إذا قال: (سُبحانَ اللهِ، والحمدُ لله، ولا إله إلا الله، والله أكْبَرُ، وتبارَكَ الله)؛ قَبَضَ عَلَيْهِنَّ مَلَكٌ فَضَمَّهُنَّ تَحْتَ جَناحِه، وصَعَدَ بِهِنَّ، لا يَمُرُّ بِهِنَّ على جَمْعٍ مِن الملائكةِ إلا استَغْفَروا لقائِلهِنَّ، حتى يُحَيّا بِهِنَّ وَجهُ الرحمن، ثم تَلا عبدُ الله: {إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ}.

رواه الحاكم وقال: "صحيح الإسناد".

(قال الحافظ): "كذا في نسختي (يُحيّا) بالحاء المهملة وتشديد المثناة تحت".

ورواه الطبراني فقال: "حتى يجيء" بالجيم، ولعله الصواب (١).


(١) قلت: هو الصواب جزماً، فإن ما عزاه للحاكم مخالف لما في "مستدركه"، فلعله تصحّف على المؤلف أو على بعض نسّاخه، ومما يؤكد ذلك أن البيهقي أخرجه في "الشعب" (١/ ٣٥٧) عن الحاكم على الصواب، وكذلك رواه في "الأسماء" ص (٣٠٨) من غير طريق الحاكم، طبقاً لرواية الطبراني في "الكبير" (٣/ ٢٦/ ١)، وكذلك نقله عنه الهيثمي (١٠/ ٩٠)، وهذا خلاف ما عزاه الناجي لمجمعه! وله بحث طويل في هذه اللفظة، قطع فيه بأن الصواب فيها: (يُحَيي) من التحيَّة، لا (يجيء) من المجيء، وأيَّد ذلك برجوعه إلى بعض المصادر والروايات التي لا نطولها، وبعضها مما لم نقف عليه. ثم رأيتها على الصواب أيضاً في "تفسير ابن كثير"، و"الدر المنثور". والله أعلم، فقد رأيته أخيراً في "تفسير الطبري" (٢٢/ ٨٠) بلفظ (يحيا). وأيهما كان ففي إسنادهم (عبد الرحمن ابن عبد الله المسعودي)، وكان اختلط، فما أحسن من صححه، أو حسنه كالثلاثة المعلقين.

<<  <  ج: ص:  >  >>