للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٢٥٥٧ - وهب بن قيس بن أبان (١) سمع النبي صلى الله عليه وسلم


= عود الضمير في قوله " جده " على الاب فان كان المراد عمارة فالحديث مرسل إذ لم تثبت لعمارة صحبة وان كان أبا حسن فكأنه منقطع إذ لم يتبين لي ادراك يحيى ابن عمارة لجده أبي حسن - نعم في مسند أحمد (
٤ - ٧٧) ما يظهر منه أن يحيى أدرك جده أبا حسن وسمع منه ولكن كأنه وقع في النسخة سقط فقابل ما وقع في المسند بترجمة أبي حسن من التعجيل والاصابة يظهر لك ذلك، ثم رأيت أبا عمر قد جزم في الاستيعاب بان هذا الحديث لابي حسن فانه قال في ترجمته " وهو جد يحيي بن عمارة..يقال انه ممن شهد العقبة وبدرا حديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال الرجل أحق بمجلسه إذا قام عنه ثم انصرف إليه، وقال لرجل قعد في مجلس رجل آخر استأخر عن مجلس الرجل فكل انسان بمجلسه أحق.
رواه عمرو بن يحيى المازني عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم " بقي أن يقال فما وجه ايراد المؤلف هذا الحديث في ترجمة هذا الرجل وهب بن حذيفة؟ والجواب أنه والله أعلم اشار بذلك إلى الاختلاف على عمرو بن يحيى فقد روى خالد الواسطي عن عمرو بن يحيى عن محمد بن يحيى بن حبان عن واسع ابن حبان عن وهب بن حذيفة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الرجل أحق بمجلسه وان خرج لحاجة ثم عاد فهو أحق بمجلسه " أخرجه الترمذي - أبواب الاستئذان والآداب - باب ما جاء إذا قام الرجل الخ، وأخرجه الامام أحمد من طريقين نحوه المسند (
٣ - ٤٢٢) وكأن المؤلف رحمه الله لم يذكر هذا لشهرته وكان الاولى به والاجرى على عادته أن يذكره، ويمكن أن يكون الحديث لوهب بن حذيفة وانتقل ذهن الراوي من حديث إلى حديث فان حديث
عمرو عن أبيه عن جده أبي حسن وكان عقبيا بدريا يشبه هذا فراجعه في الاصابة أو من سند إلى آخر كان الاصل كما في الترمذي فأخطأ الراوي فقال " عن أبيه عن جده " والله أعلم - ح (١) هذه الترجمة من صف وستأتي الترجمة مطولة بعد = (*)

<<  <  ج: ص:  >  >>