للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

عَمْرُو بن قَيْس، هو: عَمْرو بن قَيْس بن ثَوْر بن مَازِن السَّكُوْنِيّ، شيخ أهل حمص (ت ١٢٥ هـ)، ثقة (١).

عبدالله بن بسر، هو: عبدالله بن بسر المازني (ت ٨٨ هـ)، صحابي صغير، ولأبيه صحبة، وهو آخر من مات بالشام من الصحابة (٢).

[تخريج الحديث]

أخرجه التِّرْمِذِيّ (٣) وابن ماجه (٤) وابن حِبَّان (٥) والحاكم (٦) من طريق معاوية بن صالح، وأحمد (٧) من طريق حسان بن نوح، كلاهما (معاوية بن صالح، وحسان بن نوح) عن عمرو بن قيس به نحوه، ولم يذكروا الجملة الزائدة (أن تفارق الدنيا).

وأخرجه البغوي في شرح السنة بهذا الإسناد (٨).

ورواية التِّرْمِذِيّ بلفظ "أن رجلًا قال: يا رسول الله إن شرائع الإسلام قد كثرت على فأخبرني بشئ أتشبث به قال: لا يزال لسانك رطبًا من ذكر الله".

ونحوها رواية الحاكم، وأحمد، وفيها أعرابيان قال أحدهما الحديث.

ويشهد له ما أخرجه الطبرانى (٩) من طريق عبد الرحمن بن جبير، عن جبير بن نفير، عن مالك بن يخامر، عن معاذ نحوه، إلا أنه قال: "أي الأعمال أحب" بدل "أفضل"، وأن تموت بدل "أن تفارق الدنيا".

الحكم: في هذا الإسناد يروي إسماعيل بن عياش عن عمرو بن قيس وهو ثقة حمصي شامي، فالإسناد جيد، والحديث صحيح، قال التِّرْمِذِيّ في تعليقه على الحديث:


(١) انظر: سير أعلام النبلاء للذهبي، ٥/ ٣٢٣، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم، ٦/ ٢٥٤، وتقريب التهذيب لابن حجر، ص ٤٢٦.
(٢) ابن حجر: ابن حجر، تقريب التهذيب، ١/ ٢٨٠.
(٣) التِّرْمِذِيّ، سنن التِّرْمِذِيّ، كتاب: الدعوات، باب ما جاء في فضل الذكر، رقم (٣٣٧٥)، ٥/ ٤٥٨.
(٤) ابن ماجه، سنن ابن ماجه: كتاب الأدب، باب فضل الذكر، رقم (٣٧٩٣)، ٢/ ١٢٤٦.
(٥) ابن حِبَّان، صحيح ابن حِبَّان] مؤسسة الرسالة، بيروت، ط ٢، ١٤١٤ هـ[: رقم (٨١٤)، ٣/ ٩٧.
(٦) الحاكم، المستدرك، رقم (١٨٢٢)، ١/ ٦٧٢.
(٧) الإمام أحمد، المسند، حديث عبد الله بن بسر المازني، رقم (١٧٧١٦)، ٤/ ١٨٨.
(٨) البغوي، شرح السنة: كتاب الدعوات، باب فضل ذكر الله -عز وجل- ومجالس الذكر، رقم (١٢٤٥)، ٥/ ١٦.
(٩) الطبراني، المعجم الكبير، رقم (١٨١)، ٢٠/ ٩٣.

<<  <   >  >>