للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

قال أحمد بابا: شيخ الإسلام ومفتي الأنام الفرد العلامة الحافظ القدوة العارف المجتهد المعمر. (١)

ولد في سنة ثمان وستين وسبعمائة

أخذ عن والده الإمام أبي عثمان وغيره وحصل العلوم حتى وصل لدرجة الاجتهاد. وولي القضاء بتلمسان ورحل للحج ودخل القاهرة فأخذ عن ابن حجر والبساطي وغيرهما.

وعنه محمد بن العباس ويحيى المازوني والقلصادي والتنسي والونشريسي وأثنوا عليه ثناء عطرا، (٢) وأخذ عنه أيضا ولده أبو سالم وابن زكري المفسر والكفيف ابن مرزوق وغيرهم.

كان له اختيارات خارجة عن المذهب ونازعه في كثير منها ابن مرزوق الحفيد.

عكف على التدريس إلى أن مات بتلمسان في الرابع والعشرين من ذي القعدة سنة أربع وخمسين وثمانمائة وصلي عليه في الجامع الأعظم وحضر جنازته السلطان فمن دونه، ودفن قرب ابن مرزوق.

له:

تفسير سورة الأنعام والفتح وغيرهما (٣).

وله أيضا:

شرح البرهانية في أصول الدين، قواعد في النحو، أرجوزة في التصوف، تعليق على ابن الحاجب.

١٣٣ - قاسم بن علي التونسي زيرو (٤)

نحوي مفسر من أهل تونس

زار المدينة المنورة ثم دخل سورية وأقام بحلب إلى أن توفي سنة خمس عشرة ومائتين وألف.

له:

تفسير قوله تعالى {والله خلقكم وما تعملون} (٥)


(١) النيل ٢٢٣.
(٢) انظر وفيات الونشريسي (الموسوعة ٢/ ٧٦٠)، النيل ٢٢٣.
(٣) الأعلام ٥/ ١٧٦.
(٤) مصادر ترجمته: معجم المفسرين ١/ ٤٣٣، هدية العارفين ١/ ٨٤٣، إيضاح المكنون ١/ ٣٠٢، معجم المؤلفين ٨/ ١٠٦، تراجم المؤلفين ٢/ ٤٤٩.
(٥) الصافات: ٩٦.

<<  <  ج: ص:  >  >>