للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث:

بالواو، والكهف والحشر بالألف) (١).

ورسم {نَبَؤُا} المرفوع العاري من اللام بواو وألف بعدها، واستثني {نَبَأُ} براءة [آية: ٧٠] فهو بالألف، وخرج {نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ} (٢) [الشعراء: ٦٩] و {النَّبَإِ الْعَظِيمِ} (٣) [النبأ: ٢] فإنهما بالألف أيضًا، (قال محمد بن عيسى الأصفهاني {نبؤُاْ} إبراهيم و ص والتغابن (٤) بالواو والألف) (٥).

وكذا {مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ} في فاطر [آية: ٢٨] و {عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ} في الشعراء [آية: ١٩٧] رسم بالواو والألف في مصاحف أهل العراق هكذا في المقنع (٦)، (وهذا يدل على الخلاف، ثم قال: "وكذلك رُسِما في هجاء السنة" (٧) عن الكل فَرَفَعَ الخلافَ، وهو المفهوم من النظم، وقولُ السخاوي: "ورأيت {عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ} بالألف في الشام" (٨) نص في الخلاف) (٩) إلا أن


(١) الوسيلة صـ ٣٨٠، والذي فيها (فرأيت حرفي المائدة)، يعني: الموضعين الأولين منها، وبقية الكلام بمعنى ما نقله الشارح.
(٢) لكونه ليس مرفوعًا.
(٣) لكونه ليس مرفوعًا ولا عاريًا من اللام.
(٤) هي كما في المقنع صـ ٥٥ قوله تعالى: {أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ} [ابراهيم: ٩] و {قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ} [ص: ٦٧]، {أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ} [التغابن: ٥]، ولم يذكر: {وَهَلْ أَتَاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ} [ص: ٢١].
(٥) المقنع صـ ٥٥.
(٦) المقنع صـ ٥٧.
(٧) المقنع صـ ٥٧.
(٨) الوسيلة صـ ٣٨٢.
(٩) ما بين القوسين منقول من الجميلة صـ ٢٩٤ إلا أنه قال (أي عن الكل) فبان أن العزو للكل من تفسيره لا من كلام الغازي، وقال بعده متصلًا به (ويحتمل أن يكون الناظم قصده بالتفريق وأكد المتفق بالعرى الوثيقة، وفيه إشارة إلى الاقتداء به).

<<  <   >  >>