للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث:

{وَيَقُولُ الَّذِينَ} بالواو، وفيها [آية: ٥٤] {مَنْ يَرْتَدَّ} بدال واحدة، وفي براءة [آية: ١٠٧]: {وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا} بواو، وفي الكهف [آية: ٣٦]: {خَيْرًا مِنْهَا} بالإفراد، وفي الشعراء [آية: ٢١٧]: {وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ} بالواو، وفي المؤمن (١) [آية: ٢٦]: {أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ} بالألف، وفي الشورى [آية: ٣٠]: {فَبِمَا كَسَبَتْ} بالفاء، وفي الزخرف [آية: ٧١]: {تَشْتَهِي الْأَنْفُسُ} بغير هاء، وفي الحديد [آية: ٢٤]: {هُوَ الْغَنِيُّ} بلفظ هُوَ، وفي الشمس [آية: ١٥]: {وَلَا يَخَافُ} بالواو، وكذا ذكره بإسناده عنه وعن غيره أن هذه الحروف مكتوبة في مصحف عثمان وهي تخالف قراءة أهل المدينة ومصاحفهم وهي اثنا عشر حرفًا) (٢).

٥٦ - يُقَاتِلُونَ الَّذِينَ الحذفُ مُخْتَلَفٌ … فيه معًا طَائِرًا عن نافعٍ وَقَرَا

بألف الإطلاق؛ أي: ثبت الحذف عن نافع واستقر، وقال السخاوي: (يحتمل الألف في قوله: "وَقَرَا" أن يكون للتثنية لأنهما حرفان في موضعين، وأن يكون للإطلاق لأن لفظ "طَائِرًا" واحد) (٣) انتهى.

ولا يخفى أنه إذا كان الضمير راجعًا إلى "طَائِرًا" أو طائرين لا يستفاد الحكم من البيت إلا أن يقدر مُقَدَّر.

ثم يُقرأ البيت بإشباع ضمير "فيه"، و"الحذفُ" خبر " يُقَاتِلُونَ " والتقدير حذف ألفه.


(١) أي: سورة غافر.
(٢) ما بين القوسين منقول من الوسيلة صـ ١١٦ و ١١٨.
(٣) انظر: (الوسيلة إلى كشف العقيلة صـ ١٢١).

<<  <   >  >>