بشرح النووي من باب الجمعة إلى كتاب الحج وأجازني بما حواه ثبت الشيخ محمَّد الشريف المذكور كانت له محبة في الطلبة وبالخصوص تلامذته يذب عنهم ويقضي حوائجهم ولما عجز عن التدريس زهد في جرايته وأوقف أوقافاً خيرية عليهم له رسائل في مسائل من العلوم مفيدة تولى الوظائف النبيهة منها النظارة العلمية وقضاء باردو والفتيا. توفي عليها سنة ١٣٢٩ هـ[١٩١٠م] مولده في حدود سنة ١٢٣٧ هـ ترجم له ولوالده شيخنا الشيخ محمَّد النجار في مؤلف خاص.
١٦٨١ - شيخنا أبو الحسن علي عرف بابن الحاج: الفقيه النبيه العلامة الألمعي الفهّامة إليه الإشارة في الفصاحة وجزالة الألفاظ وسلاستها وبراعة المعاني ونفاستها من شيوخ الطبقة الأولى، أخذ عن الشيخ محمَّد حمدة الشاهد وغيره وعنه جماعة منهم الشيخ عبد العزيز الوزير من بيت نبيه بالحاضرة وكان من أعلام الفقهاء الفضلاء، رحل للحجاز وجاور بالمدينة المنورة ونال حظوة بها وجاهاً إلى أن توفي بها في حدود سنة ١٣٣٧ هـ ومنهم العبد الفقير قرأت عليه شرح التاودي على التحفة وشرح ميارة على الزقاقية من أوله إلى منتصفه وطرأ عليه مرض انقطع بسببه عن التدريس لازمه حتى توفي في حدود سنة ١٣٣٠ هـ[١٩١١م].
١٦٨١مكرر- أبو عبد الله محمَّد ابن رئيس المفتين الشيخ محمَّد الطيب النيفر: العلامة الفقيه الماهر الفهّامة النبيه المؤرخ الشاعر كان ذا ذهن وقاد وفكر نقاد جميل المشاركة في العلوم شديد الحرص على إحياء الرسوم، قرأ على جماعة منهم والده ولازمه ملازمة تامة وأخذ عنه الحديث وغرائب الملح وانتفع به وتهذب وحصلت له بركته ولما امتلأ وطابه لازم التدريس حتى صار من شيوخ الطبقة الأولى وانتفع به جماعة، ألّف تاريخ حسن البيان فيما بلغته إفريقية في الإِسلام من السطوة والعمران في مجلدين برهن على اطلاع وأرجوزة موسومة بمرصع الزاج في سلسلة واسطة التاج فيما إليه من عيون الحكم والوصايا يحتاج قرظها الكثير من العلماء. مات ولم يستوفِ أمد أقرانه سنة ١٣٣٠ هـ[١٩١١م].
١٦٨٢ - شيخنا أبو عبد الله محمَّد بن عثمان النجار: الكريم النجار الإِمام العلامة النظار خاتمة العلماء الكبار المحققين الأخيار الذي لم تسمح بمثله الأدوار ولم يأتِ بشبهه الفلك الدوار مهذب مباحث الجهابذة ومحرر دلائل الأساتذة لسان