للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

ونظر إلى الناس في يوم العيد يزاحم بعضهم بعضًا فبكى، فقال؟ ما رأيت شيئًا أشبه بوقوف القيامة من هذا اليوم ثم رجع إلى منزله مريضًا.

[٣٤٥٠] حدثنا أبو سعد الزاهد، حدثنا أبو الحسين عبد الوهاب بن الحسن الكلابي بدمشق، حدثنا أبوالجهم أحمد بن الحسين، حدثنا مؤمل، حدثنا سيار، عن جعفر قال سمعت شميط بن عجلان يقول: انظروا إلى الناس يوم عيدهم في محشرهم ومجمعهم فما ترى عليهم إلا خرقة تبلى أو لحم تأكله التراب غدًا.

[٣٤٥١] حدثنا عبد الله بن يوسف الأصفهاني، أخبرنا منصور بن محمد بن إبراهيم، أخبرنا محمد بن أحمد بن البناء قال حدثنا أبي، حدثنا إبراهيم بن الجنيد عن محمد بن الجنيد، عن محمد بن يزيد بن خنيس قال رأيت وهيب بن الورد صلى ذات يوم العيد فلما انصرف الناس جعلوا يمرون به، فنظر إليهم ثم زفر ثم قال: لئن كان هؤلاء القوم أصبحوا مستيقنين أنه قد تقبل منهم شهرهم هذا لكان ينبغي لهم أن يصبحوا مشاغيل بأداء الشكر، ولئن كانت الأخرى لقد كان ينبغي لهم أن يصبحوا أشغل وأشغل.

[٣٤٥٢] أخبرنا أبو القاسم الحرفي ببغداد، أخبرنا أحمد بن سلمان الفقيه، حدثنا عبد الله ابن أبي الدنيا، حدثني هارون بن عبد الله، حدثنا محمد بن يزيد بن خنيس قال. انصرف الناس ذات يوم من العيد فرأى وهيب الناس وهم يمرون به في ذلك اليوم، فنظر إليهم ساعة ثم قال: عفا الله عنا وعنكم! لئن كنتم أصبحتم مستيقنين أن الله عزّ وجلّ قد تقبل منكم هذا الشهر لقد كان ينبغي لكم أن تصبحوا مشاغيل على أنتم فيه بطلب الشكر، وإن كانت الأخرى أي خائفين أن لا يكون تقبل منكم لقد كان ينبغي لكم أن تكونوا أشغل قلوبًا عما أنتم فيه اليوم.


[٣٤٥٠] إسناده: لا بأس به.
وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" (٣/ ١٢٩) بنحوه.

[٣٤٥١] أخرجه أبو نعيم في "الحلية" (٨/ ١٤٩) بسنده عن أحمد بن إبراهيم، عن محمد بن يزيد بن خنيس نحوه في سياق طويل.

[٣٤٥٢] إسناده: رجاله ثقات.
والخبر في "كتاب الشكر" لابن أبي الدنيا (رقم ١٩٣).

<<  <  ج: ص:  >  >>