للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

فصل في التواضع وترك (١) الزهو والصلف (٢) والخيلاء والفخر والبذخ (٣)

[٧٧٨١] أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يزيد، حدثنا محمد ابن الحسن بن الفرج، حدثنا أبو عمار- ح

وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو الفضل بن إبراهيم، حدثنا أحمد بن سلمة، حدثنا أبو عمار الحسين بن حريث، حدثنا الفضل بن موسى، عن الحسين بن واقد، عن مطر، حدثني قتادة، عن مطرف بن عبد الله بن الشخير، عن عياض بن حمار، أخي بني مجاشع قال: قام فينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم خطيبًا فذكر الحديث إلى أن قال: "إن الله عزّ وجلّ أوحى إليّ أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد".

وفي رواية السلمي عن عياض بن حمار أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال في خطبته: "إنّ الله أوحى إليّ أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد".

رواه مسلم (٤) في "الصحيح" عن أبي عمار "ولا يبغي أحد على أحد".


(١) ترك الزهو: الزهو أي الكبر والفخر.
(٢) "الصلف" أي التكبر والفخر.
(٣) البذخ: التكبر.

[٧٧٨١] إسناده: حسن والحديث صحيح.
• محمد بن الحسن بن الفرج أبو بكر الهمداني المعدل المقرئ، نزل البصرة قال أبو الفضل صالح ابن محمد بن الحافظ في كتاب "طبقات الهمدانيين": وهو صدوق راجع "تاريخ بغداد" (٢/ ١٨٦ - ١٨٧) "غاية النهاية" (٢/ ١١٨ - ١١٩).
• أبو الفضل بن إبراهيم هو محمد بن إبراهيم بن الفضل الهاشمي.
• مطر هو ابن طهمان الوراق، صدوق كثير الخطأ.
• عياض بن حمار التميمي المجاشعي، صحابي، سكن البصرة (بخ م ٤).
(٤) في الجنة وصفة نعيمها (٣/ ٢١٩٨ - ٢١٩٩ رقم ٦٤). وأخرجه ابن ماجه في الزهد (٢/ ١٣٩٩ رقم ٤١٧٩) وأبو نعيم في "الحلية" (٢/ ١٧) من طريق علي بن الحسين بن واقد عن أبيه. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٧/ ٣٦٤ - ٣٦٥ رقم ١٠٠٠) عن عبد الله بن أحمد بن حنبل والحسين بن إسحاق التستري وعلي بن سعيد الرازي، كلهم عن الحسين بن حريث به وزاد في آخره "ولا يبغي أحد على أحد". رواه المؤلف في "الآداب" بذكر زيادة في آخره (رقم ٢٥٥) من طريق أبي علي =

<<  <  ج: ص:  >  >>