للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

فصل "في لبس الحسن من الثياب والتطيب لقراءة القرآن"

روي (١) عن تميم الداري أنه كان إذا قام بالليل اغتلف بالغالية.

وقال مجاهد (٢) كانوا يكرهون أكل الثوم والبصل والكراث للقيام في الليل ويستحبون أن يمس الرجل عند قيامه في الليل طيبًا.

[١٩٤١] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ في أخرين، قالوا حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا إبراهيم بن سليمان، حدثنا سعيد بن سليمان، عن موسى بن خلف، قال سمعت قتادة يقول: "ما أكلت الكراث منذ قرأت القرآن".

[١٩٤٢] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو عمرو بن السماك، حدثنا حنبل بن إسحاق، حدثنا أبو عبد الله أحمد بن حنبل، حدثنا سفيان قال قال زرزر- رجل من أهل مكة صالح- قال قلت لعطاء: أسلم على النساء؟ قال: إن كن شواب فلا. قال رجل: -يعني لعطاء-: أقرأ القرآن فيخرج مني الريح. قال: أمسك حتى يذهب.

[١٩٤٣] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو منصور النضروي، حدثنا أحمد بن نجدة،


(١) ذكره ابن نصر المروزي في "قيام الليل" (ص ٧٦).
وقوله "اغتلف بالغالية" أي لطخ جسمه وثيابه بالغالية وهي ضرب مركب من الطيب. وفي الأصلين "اعتكف".
(٢) راجع "قيام الليل" للمروزي (٧٦).

[١٩٤١] إسناده: رجاله ثقات.
• سعيد بن سليمان هو سعدويه، ثقة. مر.

[١٩٤٢] إسناده: رجاله ثقات.
• زرزر بن صهيب، ذكره ابن حبان في "الثقات" (٦/ ٣٤٨) وقال أبو حاتم: وثقه ابن معين، راجع "الجرح و التعديل" (٣/ ٦٢٣) و "الميزان" (٢/ ٧٠).
والأثر أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٨/ ٤٤٧).
وقد صحف اسم زرزر نيه إلى أبي ذر.

[١٩٤٣] إسناده: رجاله موثقون.

<<  <  ج: ص:  >  >>