للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

(٣٢) الثاني والثلاثون من شعب الإيمان وهو باب في الإيفاء بالعقود

قال الله عز وجلّ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ} (١).

وقال: {يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا} (٢).

وقال: {ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ} (٣).

يعني ما ألزموه أنفسهم بعقد إحرامهم.

وقال: {وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ. فَلَمَّا آتَاهُمْ مِنْ فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ وَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ. فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ} (٤).

وقال: {وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ وَلَا تَنْقُضُوا الْأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ} (٥).

وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "المسلمون عند شروطهم"

[٤٠٣٩] أخبرنا أبو سعد الماليني، أخبرنا أبو أحمد بن عدي، أخبرنا بهلول الأنباري،


(١) سورة المائدة (٥/ ١).
(٢) سورة الإنسان (٧٦/ ٧).
(٣) سورة الحج (٢٢/ ٢٩).
(٤) سورة التوبة (٩/ ٧٥ - ٧٧).
(٥) سورة النحل (١٦/ ٩١).

[٤٠٣٩] إسناده: رجاله ثقات.
• سفيان بن حمزة بن سفيان بن فروة الأسلمي، أبو طلحة المدني. صدوق، من الثالثة (بخ ق).
والحديث هو في "الكامل" لابن عدي في ترجمة كثير بن زيد (٦/ ٢٠٨٨).
وأخرجه أبو داود في الأقضية (٤/ ١٩ - ٢٠ رقم ٣٥٩٤) والحاكم في "المستدرك" (٢/ ٤٩) والمؤلف في "سننه" (٦/ ١٦٦) من طريق سليمان بن بلال عن كثير بن زيد به. =

<<  <  ج: ص:  >  >>