للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

حدثنا عبد الله بن محمد بن وهب الدينوري، حدثنا العباس بن الوليد الأزدي، حدثنا يحيى بن عيسى الرملي، حدثنا يحيى بن أيوب البجلي، عن عدي بن ثابت، عن سعيد ابن جبير، عن ابن عباس قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما من أيام أفضلُ عند الله ولا العملُ فيهنّ أحبُّ إلى الله عزّ وجلّ من هذه الأيام العشر، فأكثروا فيهنّ من التهليل والتكبير، فإنَّها أيّام التهليل والتكبير وذكر الله، وإنّ صيام يوم منها يَعدل بصيام سنة، والعمل فيهن يُضاعَفُ سبعمائة ضعف".

" تخصيص يوم عرفة بالذكر"

قال الله عزّ وجلّ: {وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ} (١).

وروينا عن أبي هريرة مرفوعًا أن المشهود يوم عرفة.

[٣٤٨٢] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ومحمد بن موسى قالا أخبرنا الأصم، أخبرنا الربيع ابن سليمان، حدثنا عبد الله بن وهب، أخبرنا سليمان بن بلال، عن موسى بن عبيدة،


(١) سورة البروج (٨٥/ ٣).

[٣٤٨٢] إسناده: ضعيف لأجل موسى بن عبيدة الربذي.
• أيوب بن خالد بن صفوان الأنصاري: فيه لين، ولكنه لم يسمع من أبي هريرة بل بينهما عبد الله بن رافع ولعله سقط من الإسناد في نسخ الكتاب.
والحديث أخرجه الترمذي في التفسير (٥/ ٤٣٦ رقم ٣٣٣٩) من طريق روح بن عبادة، وعبيد الله بن موسى، عن موسى بن عبيدة، عن أيوب بن خالد، عن عبد الله بن رافع، عن أبي هريرة رفعه، ولفظه: "اليوم الموعود يوم القيامة، واليوم المشهود يوم عرفة، والشاهد يوم الجمعة، وما طلعت الشمس ولا غربت على يوم أفضل منه … " الحديث.
وكذا أخرجه ابن جرير في "تفسيره" (٣/ ١٢٨ - ١٢٩) من طرق عن موسى بن عبيدة به.
وأخرجه أحمد في "المسند" (٢/ ٢٩٨) ومن طريقه الحاكم في "المستدرك" (٢/ ٥١٩) عن محمد بن جعفر، عن شعبة، عن علي بن زيد ويونس بن عبيد، عن عمار مولى بني هاشم، عن أبي هريرة بنحوه: أما علي فرفعه وأما يونس فوقفه على أبي هريرة.
وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخان ولم يخرجاه ووافقه الذهبي. وهو تقصر منه فإن المرفوع لم يصح لكون ابن جدعان ضعيفًا.
وانظر "الصحيحة" للألباني (١٥٥٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>