للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

قلت: وبم ختم حديث ذلك الرجل؟ قال: قال أبو عثمان: أظهر لي من باطنه شيئًا لم أشمّ منه رائحة الإيمان، ويشبه أنّه على الضلال ما لم يظهر توبته من الّذي أخبرني به عن نفسه، قال الشيخ أبو بكر: فوقع عليَّ البكاء، وتبت إلى الله ممّا كنت عليه (١).

فصل "المصافحة والمعانقة وغيرهما من وجوه الإكرام عند إلالتقاء"

[٨٥٤٠] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا محمد بن أحمد العودي، حدثنا هدبة- ح.

وأخبرنا أبو عمرو محمد بن عبد الله الأديب، أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي، أخبرانا أبو يعلى، حدثنا هدبة، حدثنا همام، حدثنا قتادة [قال: قلت لأنس: أكانت المصافحة على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: نعم، قال قتادة] (٢) وكان الحسن يصافح، زاد ابن عبدان في روايته: وكان أنس يصافح، وكان الحسن يصافح رواه البخاري (٣) في "الصحيح" عن عمرو بن عاصم عن همّام.


(١) بعده وقع في نسخة "ن" "آخر الجزء الخمسين" وفي النسخة "الخمسون" من أصل الشيخ الحافظ رضي الله عنه والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين.

[٨٥٤٠] إسناده: صحيح.
• هدبة هو ابن خالد القيسي البصري.
• أبو بكر الإسماعيلي هو أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل الجرجاني.
• أبو يعلى هو أحمد بن علي بن المثنى الموصلي.
• همام هو ابن يحيى بن دينار العوذي، البصري، تقدموا.
(٢) ما بين المعقوفتين سقط من "ن".
والحديث في "مسند أبي يعلى" (٥/ ٢٥٢ - ٢٥٣ رقم ٢٨٧١) وعنه ابن حبان في "صحيحه" كما في "الإحسان" (١/ ٣٥٧ رقم ٤٩٢).
(٣) في الاستئذان (٧/ ١٣٥ - ١٣٦) ومن طريقه البغوي في "شرح السنة" (١٢/ ٢٨٨ - ٢٨٩ رقم ٣٣٢٥).
وقال الحافظ في "الفتح" (١١/ ٥): زاد الإسماعيلي في روايته عن همام وقال قتادة وكان الحسن يصافح، والحسن هو البصري.

<<  <  ج: ص:  >  >>