للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

أحمد بن بشير، عن الأعمش، عن سلمة بن كهيل، عن عطاء، عن جابر بن عبد الله قال: كان رجل في بني إسرائيل له حمار فقال: اللهم إنك تعلم أنه ليس لي إلا حمار واحد فإن كان لك حمار فأرسله يرعى مع حماري قال فهم به نبيهم فأوحى الله إليه أن دعه فإني أثيب كل إنسان على قدر عقله.

هذا موقوف وروي مرفوعًا.

[٤٣١٩] أخبرناه أبو سعد الزاهد، حدثنا أبو الحسن الصيرفي، حدثنا إبراهيم بن أبي طالب، حدثنا سلم بن جنادة-ح

وأخبرناه أبو سعد الماليني، أخبرنا أبو أحمد بن عدي، حدثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي، حدثنا أبوالسائب سلم بن جنادة، قال سمعت أحمد بن بشير، يقول حدثنا الأعمش، عن سلمة بن كهيل، عن عطاء، عن جابر قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "تعبد رجل في صومعة فمطرت السماء فأعشبت الأرض فرأى حمارًا يرعى فقال: يارب لو كان لك حمار لرعيته مع حماري فبلغ ذلك نبيًا من أنبياء بني إسرائيل فأراد أن يدعو عليه فأوحى الله تعالى إليه إنما أجازي العباد على قدر عقولهم"

لفظ حديث الماليني تفرد به أحمد بن بشير الكوفي هذا والله أعلم.


[٤٣١٩] إسناده: رجاله ثقات.
• أبو الحسن الصيرفي هو علي بن بندار بن الحسين الصوفي. وثقه الحاكم.
والحديث أخرجه ابن عدي في "الكامل" (١/ ١٦٩) بنفس الإسناد، وقال: هذا حديث منكر لا يرويه بهذا الإسناد غير أحمد بن بشير.
وأخرجه الخطيب في "تاريخه"، (٤/ ٤٦ - ٤٧) عن أبي سعد الماليني بنفس الطريق الثانية.
وذكره الذهبي في "ميزان الاعتدال" (١/ ٨٥) من طريق أحمد بن بشير وقال قال عثمان الدارمي متروك فتعقبه الذهبي بقوله: قلت: قد خرج له البخاري في "صحيحه".
وأخرجه ابن الجوزي في "الموضوعات" (١/ ١٧٤ - ١٧٥) برواية ابن عدي.
وقال: قال ابن عدي: هذا حديث منكر لا يرويه بهذا الإسناد غير أحمد بن بشير قال يحيى بن معين: أحمد بن بشير متروك.
فتعقبه السيوطي في "اللآلئ المصنوعة" (١/ ١٣٢) بقوله: قلت هو من رجال الصحيح أخرج له البخاري في "صحيحه" وقال أبو زرعة: صدوق، وقال الدارقطني: ضعيف يعتبر بحديث.

<<  <  ج: ص:  >  >>