للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

فقرن وصل الرحم وهو الذي أمر الله به أن يوصل بخشيته، والخوف من حسابه والصّبر على محارمه، وإقام الصّلاة، وإيتاء الزكاة لوجهه، وجعل ذلك كلّه من فعل أولي الألباب، ثمّ وعد به الجنّة، وزيارة الملائكة إيّاهم فيها، وتسليمهم عليهم، ومدحهم لهم، وقرن قطيعة الرّحم بنقض عهد الله، والإفساد في الأرض، ثمّ أخبر بأنّ لهم عند الله اللعنة، وسوء المنقلب، فثبت بالآيتين ما في صلة الرحم من الفضل، وما في قطعها من الوزر والإثم، وذكر سائر ما ورد في هذا المعنى أبو عبد الله الحليمي (١) رحمه الله.

[٧٥٥٧] أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسن بن فورك (رحمه الله) (٢)، أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبو داود، حدثنا شعبة، أخبرني محمد بن عبد الجبار، قال سمعتُ محمد بن كعب القرظي، يحدّث عن أبي هريرة قال سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "إنّ للرّحم لسانًا يوم القيامة تحت العرش، فتقول: يا ربّ قطعت، يارب ظلمت، يارب أسيء إلى فيجيبها ربّها: ألا ترضين أن أصل من وصلك، وأقطع من قطعك؟ ".

[٧٥٥٨] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني أبو بكر بن عبد الله، أخبرنا الحسن بن


(١) راجع "المنهاج" (٣/ ٢٥١ - ٢٥٢).

[٧٥٥٧] إسناده: حسن.
• أحمد بن عبد الجبار الأنصاري شيخ شعبة، مقبول، من السادسة (بخ).
والحديث في "مسند الطيالسي" (ص ٣٣١)، وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (رقم ٦٥) وأحمد في "مسنده" (٢/ ٤٥٥) عن حجاج بن منهال، وأحمد في "مسنده" (٢/ ٣٨٣، ٤٠٦، ٤٥٥) عن عفان، وهو (٢/ ٤٥٥) والحاكم في "المستدرك" (٤/ ١٦٢) من طريق محمد بن جعفر، وأحمد أيضًا في "مسنده" بدون ذكر اللفظ (٢/ ٤٥٥) عن أبي الوليد، وابن حبان في "صحيحه" كما في "الإحسان" (١/ ٣٣٤ رقم ٤٤٣) من طريق محمد بن كثير العبدي، ورقم (٤٤٥) من طريق عبد الصمد، وابن أبي شيبة في "المصنف" مختصرا (٨/ ٣٥٠) عن يزيد بن هارون، والحاكم في "المستدرك" (٤/ ١٦٢) من طريق عمرو بن مرزوق، كلهم عن شعبة به وعندهم في أول الحديث "إن الرحم مشجنة من الرحمن" والباقي سواء.
(٢) ليس في الأصل و"ل".

[٧٥٥٨] إسناده: صحيح.
• معاوية بن أبي مزرد عبد الرحمن بن يسار مولى بني هاشم المدني ليس به بأس، من السادسة (خ م س) وذكره ابن حبان في "الثقات": (٥/ ٤١٦).

<<  <  ج: ص:  >  >>