للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

قلت: هذا الكلام الأخير قاله (ح) عقب كلامه، فقال: ولا مانع أن يكون أصله من الأوس أو الخزرج ونزل مكّة وخالف بعض أهلها ... إلى آخر كلامه، فهل رأى أعجب ممّن يتصرف هذا التصرف في كلام من تقدمه والله المستعان.

قوله: في أفناء الأنصار.

قال (ح): أي في مجموع البلاد الكبار، لأنّ أفناء جمع فناء وهو الناحية، والأمصار جمع مصر وهي البلد الكبير ذات القرى والمزارع (٥٨٢).

قال (ع): هذا التفسير ليس على قانون اللُّغة (٥٨٣).

قوله: نهاوند.

قال (ح): بفتح النون (٥٨٤).

قال (ع): ليس كذلك بل بالضم لأنّ بابها نوح أوند (٥٨٥)

قلت: لا يكفي هذا على تقدير تسليمه في رد النقل بفتح النون كما لا يخفى.


(٥٨٢) فتح الباري (٦/ ٢٦٤).
(٥٨٣) عمدة القاري (١٥/ ٨٣).
(٥٨٤) فتح الباري (٦/ ٢٦٤).
(٥٨٥) عمدة القاري (١٥/ ٨٤).

<<  <  ج: ص:  >  >>