للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

فما كان بارقنا خلّبا (١) … ولا غيمنا منه غيما جهاما (٢)

وكنّا نعظّم صوب (٣) الغمام … فلمّا انتجعناه (٤) لمنا الغماما

أيا كنز دولة آل النّبىّ … ومن ذبّ عن حوزتيها وحامى

بهرت الأنام بمجد أشمّ … سبقت إلى غايتيه الكراما

(١٨٤ - سهل بن حسن الأسنائىّ (*))

سهل بن حسن الأسنائىّ أبو الفرج، ذكره العماد فى «الخريدة»، وقال: ذكره ابن الزّبير (٥) فى مجموعه الذى ألّفه سنة ثمان وخمسين وخمسمائة.

وكان شاعرا مجيدا، تأدّب على الشريف أسعد النّحوىّ، وأورد من شعره فى «الخريدة» قصيدة، مدح بها محمد بن شيبان (٦) الطّودىّ، [و] أوّلها:

/ قالت أراك عظيم الهمّ قلت لها … لا يعظم الهمّ حتّى تعظم الهمم

وصمّم الحىّ فى عذلى فقلت لهم … عنّى إليكم فبى عن عذلكم صمم

إنّ الضّراغم لا تلقى فرائسها … حتّى تفارقها الأغيال (٧) والأجم


(١) الخلب- بضم الخاء المعجمة وتشديد اللام المفتوحة- السحاب لا مطر فيه، والبرق الخلب وبرق الخلب: المطمع المخلف؛ القاموس ١/ ٦٣.
(٢) الجهام: السحاب لا ماء فيه؛ القاموس ٤/ ٩٢.
(٣) الصوب: مجئ السماء بالمطر؛ القاموس ١/ ٩٤.
(٤) انتجع فلانا: أتاه طالبا معروفه؛ القاموس ٣/ ٨٧.
(*) انظر أيضا: الخريدة- شعراء مصر- ٢/ ١٦١.
(٥) هو أحمد بن على بن إبراهيم، وقد ترجم له الأدفوى؛ انظر: ص ٩٨، وهنا ينتهى الخرم السابق من النسخة ز
(٦) فى د: «بن سنان».
(٧) فى أصول الطالع: «الأجيال» والتصويب عن الخريدة، والأغيال مفردها: غيل- بكسر الغين المعجمة وتفتح- الشجر الكثير الملتف والأجمة؛ القاموس ٤/ ٢٧، والأجم- بضمتين أو بضم وسكون أو بالتحريك- جمع أجمة- محركة- وهى الشجر الكثير الملتف؛ القاموس ٤/ ٧٣.

<<  <  ج: ص:  >  >>