(١) ذكرها ابن مماتى باسم: «أشموم طناح» من أعمال الدقهلية، انظر: قوانين الدواوين/ ٨٩، وذكرها ياقوت فى معجم البلدان ١/ ٢٠٠، كما ذكرها العلامة شرف الدين ابن الجيعان فى التحفة/ ٤٦، وكذلك ابن دقماق فى الانتصار ٥/ ٦٨، ويقول على مبارك: الصواب أن فى آخرها ميما، وإنما العامة تسميها: أشمون بالنون، انظر: الخطط الجديدة ٨/ ٧١. ويقول الأستاذ محمد رمزى: إنها من أقدم المدن المصرية، ذكرها «جوتييه» فى قاموسه فقال إن اسمها القبطى، Chemoun Lrman ومنه اسمها العربى: أشمون الرمان، ووردت فى نزهة المشتاق باسم: شموس وهو خطأ صوابه: شمون، ثم قال الإدريسى: إنها قرية عامرة، وفى عهد العرب سميت أشموم طناح، وتنسب أشموم إلى طناح لأنها كانت معها فى كورة واحدة، وفى العهد العثمانى أعيد إليها اسمها القبطى وهو: شمون أرمان محرفا إلى أشمون الرمان، وقد كانت فى الزمن الماضى من أشهر المدن المصرية، وفى الروك الناصرى سنة ٧١٥ هـ ضم إقليما الدقهلية والمرتاحية (انظر فيما يتعلق بالمرتاحية الحاشية رقم ٣ ص ٩٧) إلى بعضهما، وجعلت أشمون هذه قاعدة لهما إلى آخر عهد دولة المماليك، وفى أوائل الحكم العثمانى أى فى سنة ٩٣٣ هـ جعلت المنصورة قاعدة لولاية الدقهلية، ومن ذلك الوقت اضمحلت أشمون الرمان وأصبحت قرية عادية من قرى مركز دكرنس بمديرية الدقهلية؛ انظر: القاموس الجغرافى- القسم الثانى- ١/ ٢٢٩، وانظر أيضا: قاموس بوانه/ ٩٠. (٢) انظر ترجمته ص ١٦٧.